القاصرات لبعض كبار السن من الميسورين ماديا تحت اسم الزواج, فيما يرى طرف آخر أن زواج الكبار بالصغيرات يقلل من نسبة عنوسة الفتيات, بل إن بعض الفتيات يرغبن بالزواج ممن يكبرهن في العمر كثيرا لأنهن ينظرن إلى الملاءة المادية والنضج
-المشكلة التي يعاني منها المجتمع والتي هي أولى أن نسلط عليها الأضواء ونعالجها والتي هي ظاهرة بالفعل هي تأخر سن الزواج ووصول الفتى والفتاة إلى سن متأخرة كان ينبغي أن يكونوا تزوجوا قبل ذلك بسنين لما في ذلك من جلب كثير من المصالح ودرء كثير من المفاسد.
-المسألة المهمة لا بد أن نحدد ما المقصود بالقاصرة؟ هل يقصد فيها ما دون البلوغ, أو ما بعد البلوغ ودون الثامنة عشرة.
-هل المشكلة في الزواج في حد ذاته أم وجود فارق في العمر كبيرا بين الزوج والزوجة, هل يعني لو تزوج رجل في الثمانين من عمره بفتاة بعد الثامنة عشر لا يعتبر مشكلة أم تبقى القضية قائمة، وماذا لو تزوج رجل في العشرين بعجوز في الثمانين هل ستثار القضية.
-بعض الدول التي تمنع الزواج قبل بلوغ الثامنة عشر لا تجد حرجا في الممارسات الجنسية خارج نطاق الزواج قبل هذه السن, بل وجد وبكثرة ما أطلق عليه الأم العزباء واعتبر ذلك شرعيا ولا غبار عليه.
-من أهم أهداف الزواج أن يحقق السكينة بكل أبعادها النفسية والاجتماعية والاقتصادية والاستقرار حيث قال المولى جل وعز في كتابه العزيز {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} (الروم:21) فقال تعالى لتسكنوا
-من أهم أسس نجاح الزواج بصفته مؤسسة وشركة للحياة ولتحقيق لتسكنوا أن تقوم على أساس المودة والرحمة فهما الجناحان اللذان تطير بهما