الصفحة 6 من 40

الحياة الزوجية, ومن أسس المودة والرحمة التجانس, والتجانس الذي يتحدث عنه علم الاجتماع يعني التجانس الفكري والتجانس العمري والتجانس في الميول والتجانس الاجتماعي والتجانس الاقتصادي والتجانس التعليمي, وتؤكد الدراسات أن التجانس العمري بين الزوجين من الأهمية بمكان لحصول المودة والرحمة.

-أن من الأسس الضرورية لنجاح الزواج النضج عند الفتى وعند الفتاة وأنا عندما أركز على الفتى أي على الزوج رغم أن الموضوع عن زواج القاصرات فإنني أؤكد أن هذه الشركة لها رئيس تنفيذي, إن هذا المركب له ربان وهو الزوج ومسؤوليته كبيرة سواء في نجاح أو فشل هذه الشركة وذلك الذي يقدم على الزواج ينبغي أن يكون ناضجا ليس فقط من حيث عمره ولكن من حيث خلقه وقدرته على تحمل المسؤولية وكما يقول الحبيب - صلى الله عليه وسلم - «إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير» وكذلك نضج الفتاة العقلي والعاطفي والمهني.

-العمر المناسب للزواج يختلف من زمن لآخر حسب مجموعة عوامل فما كان مناسبا قبل سنوات ليس بالضرورة أن يكون مناسبا في هذا الوقت فالفتاة التي تنهي المرحلة الثانوية أي تجاوزت الثامنة عشرة تعتبر في العرف المعاصر صغيرة يستغرب أن يتقدم لها أحد في حين أن عددا من الأخوة والأخوات الذين تجاوزا الثلاثين عاما في زواجهم قد تزوجوا حول ذلك العمر أو قبله.

-أمتع مرحلة تعيشها الفتاة هي مرحلة أن تكون بنتا في بيت والديها تكبر معهم وتتربى تحت أعينهم وتعيش الطفولة والمراهقة في زمانها ومرحلتها الطبيعية وتنضج نضجا طبيعيا تدريجيا, وزواج الصغيرة يحرمها من أجمل مراحل الحياة ويحرمها أن تعيش كل مرحلة وتنضج نضجًا طبيعيًا.

-قد تشعر الفتاة التي زوجت صغيرة بأنها منبوذة حيث تشعر أن أسرتها دفعتها دفعا لزواج لم تكن مؤهلة له وأنها كانت عبئا على أسرتها, وبخاصة إذا زوجت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت