فهرس الكتاب
أن الكي فيه تعذيب بالنار. وقد قال ¢: { ... وإن النار لا يعذب بها إلا الله ... } [1] [2]
وأجيب عنه:
نسلم بذلك، إذا كان الكي من باب التعذيب. وليس كذلك إنما هو من باب التداوي.
الدليل الثالث:
حديث السبعين ألفًا وفيه: { ... هم الذين لا يسترقون، ولا يتطيّرون، ولا يَكتوون، وعلى ربهم يتوكلون} [3]
وجه الاستدلال:
أن في الحديث ثناء على من تركه. [4]
وأجيب عنه:
بأن هذا معارض بفعله ¢، فكيف يحكم بكراهته مطلقًا؟
الدليل الرابع:
حديث المغيرة بن شعبة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله ¢: {من اكتوى أو استرقى فقد برئ من التوكل} [5]
وجه الاستدلال:
(1) سبق تخريجه. انظر: ص 29. من هذا البحث.
(2) انظر: نيل الأوطار 8/ 236.
(3) جزء من حديث رواه البخاري في كتاب الطب. باب من اكتوى أو كوى غيره وفضل من لم يكتو. من حديث عمران بن حصين - رضي الله عنه -. رقم (5705) ص 1226.
(4) انظر: نيل الأوطار 8/ 236.
(5) رواه الترمذي -وهذا لفظه- في كتاب الطب. باب ما جاء في كراهية الرقية. رقم (2055) 4/ 344. وقال:"حديث حسن صحيح". ورواه ابن ماجه في كتاب الطب. باب الكي. رقم (3489) 2/ 1154. ورواه أحمد في مسند المغيرة. رقم (18180) 30/ 116. قال المحقق:"حديث حسن". وصححه الألباني في صحيح الترمذي 2/ 403.