فهرس الكتاب
صباحًا ثم حرق [1]
وجه الاستدلال:
أن النبي ¢ أمر أسامة - رضي الله عنه - بالتحريق فدل على جواز استخدام النار. [2]
واعترض عليه:
بأنه منسوخ بحديث: { وإن النار لا يعذب بها إلا الله ... } [3] [4]
وأجيب عنه:
أن حديث أسامة - رضي الله عنه - كان في آخر حياته ¢. قال البخاري: [5] [6] "باب بعث النبي ¢ أسامة بن زيد في مرضه الذي توفي فيه". وعليه فلا تصح دعوى النسخ.
(1) رواه ابن ماجه -وهذا لفظه- في كتاب الجهاد. باب التحريق بأرض العدو. رقم (2843) 2/ 948. وروى أبو داود نحوه في كتاب الجهاد. باب في الحرق في بلاد العدو. رقم (2616) 3/ 88. ورواه بلفظ ابن ماجه وأبي داود، أحمدُ في مسند أسامة. رقم (21785) 36/ 118 - 119. قال المحقق:"حديث صحيح". ورواه البيهقي في السنن الكبرى. في كتاب السير. باب قطع الشجر وحرق المنازل 9/ 83. قال في نيل الأوطار 7/ 295:"سكت عنه أبو داود والمنذري، وفي إسناده صالح بن أبي الأخضر". قال عنه في تقريب التهذيب. رقم (2844) ص 212.:"ضعيف يعتبر به". وقال البنا في الفتح الرباني 14/ 67.:"سكت عنه أبو داود، والمنذري فهو صالح للاحتجاج به".
(2) انظر: شرح الزركشي 6/ 525.
(3) سبق تخريجه. انظر: ص 29. من هذا البحث.
(4) انظر: طرح التثريب 2/ 313 - 314. شرح الزركشي 6/ 525.
(5) محمد بن إسماعيل بن إبراهيم البخاري، أبو عبد الله، أمير المؤمنين في الحديث، له مصنفات: أهمها"الجامع الصحيح"،"التاريخ"توفي سنة 256 هـ. وعاش اثنتين وستين سنة. '. انظر: تهذيب الكمال. رقم (5648) 6/ 227 - 237. سير أعلام النبلاء 12/ 391.
(6) صحيح البخاري كتاب المغازي. ص 920.