فهرس الكتاب

الصفحة 123 من 213

2 ـ ثم رمي من لم يفعلها بفعلها.

3 ـ ثم الكذب الشنيع بتبرئة نفسه، واتهام البريء.

4 ـ ثم ما يترتب على ذلك، من العقوبة الدنيوية، تندفع عمن وجبت، وتقام على من لا يستحقها.

5 ـ ثم ما يترتب على ذلك أيضا، من كلام الناس في البريء [1] .

ثالثا: أن فيه خيانة للأمانة، وعدم تحمل للمسؤولية وتحايل على المجتمع، وعدم مراعاة حقوق الآخرين.

رابعا: أن في هذا الجرم افتيات، على سلطة ولي الأمر وانتهاك لما سنه ونظمه.

خامسا: ولما يترتب على هذا الفعل من إخلال بأمن الرعية، فقد يصاحب هذا الفعل استباحة الأعراض، أو الدماء، أو الأموال، وقد جاء الإسلام بحفظها وصيانتها وتحريم الاعتداء عليها.

وبهذا يتبين جليا خطر هذا الجرم، وما يجره من مفاسد عظيمة، فنسأل الله العافية منها ومن كل شر.

فإذا قام شخص بانتحال شخصية آخر فإننا في هذه الحال ننظر، فإن كانت جنايته توجب حدًا أقيم عليه وإن كانت توجب قصاصا أقتص منه، وإن كانت توجب دية أو مالًا دفعها، وهذا في مقابل اعتدائه على الآخرين، ويبقى حق ولي الأمر لافتياته على سلطته فيعزره، الحاكم

(1) تفسير الكريم الرحمن في تفسيركلام المنان للسعدي 2/ 159.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت