فهرس الكتاب

الصفحة 145 من 213

مطلقًا أو لا؟

وقسم الفقهاء ـ رحمهم الله ـ المرض إلى نوعين:

النوع الأول: المرض الذي يرجى برؤه.

والنوع الثاني: المرض الذي لا يرجى برؤه.

النوع الأول: المرض الذي يرجى برؤه:

والمرض الذي يرجى برؤه: هو المرض الذي يؤمل شفاؤه، فهو غير ميئوس منه، وينتظر زواله وذهابه.

وقد اختلف الفقهاء ـ رحمهم الله ـ في إقامة الحد إذا كان جلدًا، على من كان مريضًا مرضًا يرجى برؤه، على قولين:

القول الأول:

أن الحد يؤجل عنه حتى يبرأ من مرضه.

وهذا القول ذهب إليه، جمهور أهل العلم من الحنفية [1] ، والمالكية [2] ، والشافعية [3] ، وبعض الحنابلة [4] ، وهو اختيار الشيخ السعدي [5] وابن عثيمين [6] رحمهما الله تعالى.

(1) بدائع الصنائع 7/ 59، المبسوط 9/ 100.

(2) حاشية الدسوقي على الشرح الكبير 4/ 322، منح الجليل 4/ 500.

(3) الأم 6/ 136، نهاية المحتاج 7/ 434، روضة الطالبين 10/ 99.

(4) المقنع والشرح الكبير ومعهما الإنصاف 26/ 192، الكافي لابن قدامة 4/ 211.

(5) المختارات الجلية من المسائل الفقهية، ضمن المجموعة الكاملة لمؤلفات السعدي 4/ 181.

(6) شرح ابن عثيمين لحد الزنا من بلوغ المرام"مخطوط ولم يطبع بعد"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت