فهرس الكتاب

الصفحة 168 من 714

ومن الزيادة ( أتين مودعات والمطايا ** لدى أكوارها خوص هجوم ) ( مشيعة الفؤاد ترى هواها ** وقرة عينها فيمن يُقيم ) ( وأخرى لُبُّها معنا ولكن ** تصبر فهي واجمة كظوم )

642 -حدثنا هارون بن عبد الله قال أنشدني ابن ثابت قول ابن أبي عاصية السلمي يتشوق إلى المدينة وهو باليمن عند معن بن زائدة ( أهل ناظر من خلف غمدان مبصر ** ذرى أحد رمت المدى المتراخيا ) ( فلو أن اليأس بي وأعانني ** طبيب بأرواح العقيق شفائيا ) قال ابن أبي ثابت يعني إلياس بن مضر كان أصابه السل فكانت العرب تدعو السل داء إلياس قال أبو يحيى وقال ابن أبي عاصية يتشوق إلى المدينة وهو بالعراق ( تطاول ليلي بالعراق ولم يكن ** علي بأكناف الحجاز يطول ) ( فهل لي إلى أرض الحجاز ومن به ** بعاقبة قبل الفوات سبيل ) ( فتشفى حزازات وتنقع أنفس ** ويشفى جوى بين الضلوع دخيل ) ( إذا لم يكن بيني وبينك مرسل ** فريح الصبا مني إليك رسول )

643 -قال أبو يحيى حدثني إبراهيم بن محمد بن عبد العزيز قال قال عبد الملك بن مروان لفتى من فتيانهم أتجدك تشتاق المدينة قال لا قال أم والله ولو حبست في مؤخر المسجد بعد عتمة في ليلة مقمرة من ليالي الصيف قد توسدت طرف ردائك مع لمة أصحابك ينازعونك الحديث لاشتقتها

644 -حدثني عيسى بن عبد الله قال لما ولى الوليد بن يزيد كتب إلى المدينة ( محرمكم ديوانكم وعطاؤكم ** به يكتب الكتاب والكتب تطبع ) ( ضمنت لكم إن لم تصابوا بمهجتي ** بأن سماء الضر عنكم ستقلع ) وقال عبد الله بن عنبسة بن سعيد بن العاص لأبان وكان نازلا بأيلة يعيب عليه نزوله بأيلة وتركه النزول بالمدينة ( أتركت طيبة رغبة عن أهلها ** ونزلت منتبذا بدير القُعنُذ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت