فهرس الكتاب

الصفحة 198 من 714

( وآذوا رسول الله فيها فجللوا ** مخازي تبقى عمموها وفضحوا ) ( وصبت عليهم محصدات كأنها ** شآبيب قطر من ذرا المزن تسفح ) وقال أبو بكر الصديق رضي الله عنه لمسطح وكان اسمه عوف ومسطح لقب ( يا عوف ويحك هلا قلت عارفة ** من الكلام ولم تتبع بها طمعا ) ( وأدركتك حميا معشر أنف ** ولم يكن قاطعا يا عوف من قطعا ) ( أما حديث من الأقوام إذ حشدوا ** فلا تقول ولو عاينته قذعا ) ( لما رأيت حصانا غير مقرفة ** أمينة الجيب لم يعلم لها خمعا ) ( في من رماها وكنتم معشرا أفكا ** في سيء القول من لفظ الخن شرعا ) ( فأنزل الله عذرا في براءتها ** وبين عوف وبين الله ما صنعا ) ( فإن أعش أجز عوفا عن مقالته ** شر الجزاء بما ألفيته صنعا )

705 -حدثنا محمد بن حميد قال حدثنا سلمة بن الفضل وعلي بن مجاهد وإبراهيم بن المختار عن محمد بن إسحاق عن يحيى بن عباد عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت لما كان من أمر عقدي ما كان وقال أهل الإفك ما قالوا وخرجت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفرة أخرى سقط أيضا عني عقدي فحبس علي التماسه وطلع الفجر فلقيت من أبي بكر ما شاء الله وقال في كل سفرة تكونين بلاء وعناء وليس مع الناس ماء فأنزل الله عز وجل الرخصة بالتيمم فقال أبو بكر رضي الله عنه أم والله يا بنية إنك لما علمت لمباركة

706 -حدثنا عثمان بن عمر قال حدثنا يونس عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أن عمار بن ياسر كان يحدث أن الرخصة التي أنزل الله في الصعيد إنما نزلت في ليلة حبست عائشة الناس هي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرحيل من أجل عقد لها من جزع أظفار حبسته في ابتغائه حتى ذهب من الليل ما شاء الله وليس مع الناس ما يتوضأون به للصلاة فأتى أبو بكر عائشة رضي الله عنها فتغيظ عليها وقال حبست الناس وليس معهم ما يتوضأون للصلاة فأنزل الله عز وجل الرخصة في التيمم بالمسح بالصعيد الطيب فقال حين أنزلت يا بنية إنك ما علمت لمباركة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت