فهرس الكتاب

الصفحة 201 من 714

بمكان ناقته وإن الله قد أخبرني بمكانها ولا يعلم الغيب إلا الله وإنها في الشعب المقابل لكم قد تعلق زمامها بشجرة فعمدوا إليها فجاءوا بها وأقبل المنافق سريعا حتى أتى الذين قال عندهم ما قال فإذا هم جلوس مكانهم لم يقم منهم من مجلسه فقال أتشدكم بالله هل أتى منكم أحد محمدا فأخبره بالذي قلت قالوا اللهم لا ولا قمنا من مجلسنا هذا بعد قال فإني قد وجدت عند القوم حديثي والله لكأني لم أسلم إلا اليوم وإن كنت لفي شك من شأنه فأشهد أنه رسول الله فقال له أصحابه فاذهب إليه فليستغفر لك فزعموا أنه ذهب إليه فاعترف بذنبه فاستغفر له رسول الله صلى الله عليه وسلم ويزعمون أنه ابن اللصيت ولم يزل زعموا يفسل حتى مات

709 -حدثنا إبراهيم قال محمد بن فليح عن موسى بن عقبة قال حدثنا عبد الله بن الفضل أنه سمع أنس بن مالك رضي الله عنه وقد سئل عن زيد بن أرقم فقال هو الذي يقول النبي صلى الله عليه وسلم هو الذي أوفى الله بأذنه سمع رجلا من المنافقين يقول والنبي صلى الله عليه وسلم يخطب لئن كان هذا صادقا لنحن شر من الحمير فقال زيد بن أرقم فقد والله صدق ولأنت شر من الحمير ثم رفع ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فجحده القائل فأنزل الله على رسوله { يحلفون بالله ما قالوا ولقد قالوا كلمة الكفر وكفروا بعد إسلامهم } وكان ما أنزل الله من هذه الآية تصديقا لزيد

710 -حدثنا أحمد بن معاوية قال حدثنا عباد بن عباد عن هشام بن عروة عن أبيه أن جلاس بن سويد قال لئن كان ما يقول محمد حقا لنحن شر من الحمير فقال عمير بن سعد وكان ربيبه في حجره والله إن الذي يقول حق وإنك لشر من الحمار ورفع ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتاه جلاس فرد قوله وكذبه وقال والله ما قلت ذاك ولقد كذب علي فأنزل الله { يحلفون بالله ما قالوا ولقد قالوا كلمة الكفر وكفروا بعد إسلامهم } الآية قال جلاس صدق يا رسول الله لقد قلت ذاك وقد عرض الله علي التوبة وإني استغفر الله وأتوب إليه مما قلت وكان حمل حمالة أو عليه دين فأداه النبي صلى الله عليه وسلم فذلك قوله { وما نقموا إلا أن أغناهم الله ورسوله من فضله } التوبة 74 فقال النبي صلى الله عليه وسلم لعمير وفت أذنك وصدقك ربك وقال عمير لجلاس أم والله لولا أني خشيت أن ينزل في كتاب أو وحي بكتماني عليك لكتمت عليك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت