فهرس الكتاب

الصفحة 229 من 714

يوم القيامة أم من يكون عليهم وكيلا ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما ) النساء 111 - 114 قال الحسن فأقال الله عثرته فأبى أن يقبل وذهب بالدرع إلى رجل من اليهود صائغ فدفعها إليه ثم رجع فقال لم ترمونني بالدرع وهي تلك عند فلان اليهودي فأتوا اليهودي فقال هو أتاني بها فدفعها إلي فأنزل الله ( ومن يكسب إثما فإنما يكسبه على نفسه وكان الله عليما حكيما ومن يكسب خطيئة أو إثما ثم يرم به بريئا فقد احتمل بهتانا وإثما مبينا ولولا فضل الله عليك ورحمته لهمت طائفة منهم أن يضلوك وما يضلون إلا أنفسهم وما يضرونك من شيء وأنزل الله عليك الكتاب والحكمة وعلمك ما لم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيما لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضات الله فسوف نؤتيه أجرا عظيما ) فلما رأى الفتى أنه قد افتضح ذهب مراغما حتى لحق بقوم كفار فنقب على قوم بيتا ليسرقهم فسقط عليه الحائط فقتله فأنزل الله عز وجل ( ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ) إلى قوله ( ومن يشرك بالله فقد ضل ضلالا بعيدا ) النساء 111 - 116 وقرأ الآية

781 -حدثنا محمد بن حاتم قال حدثنا يونس بن محمد عن شيبان بن عبد الرحمن عن قتادة في قوله ( إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله ولا تكن للخائنين خصيما ) النساء 105 قال ذكر لنا أن هؤلاء الآيات نزلت في طعمة ابن أبيرق وفي ما هم به نبي الله من عذره فقص الله شأن طعمة ووعظ نبيه وكان طعمة رجلا من الأنصار ثم أحد بني ظفر سرق درعا لعمه كانت له وديعة عنده ثم قدمها على يهودي كان يغشاهم بالمدينة يقال له زيد بن السمير فجاء اليهودي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فهتف به فلما رأى ذلك قومه بنو ظفر جاءوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم ليعذروا صاحبهم وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم ردهم بعذره حتى أنزل الله في شأنه ما أنزل فقال ( ولا تجادل عن الذين يختانون أنفسهم إن الله لا يحب من كان خوانا أثيما ) النساء 107 ثم قال لقومه وعشيرته ( ها أنتم هؤلاء جادلتم عنهم في الحياة الدنيا فمن يجادل الله عنهم يوم القيامة أم من يكن عليهم وكيلا ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما ومن يكسب إثما فإنما يكسبه على نفسه وكان الله عليما حكيما ومن يكسب خطيئة أو إثما ثم يرم به بريئا فقد احتمل بهتانا وإثما مبينا ) فكان طعمة قذف بها بريئا فلما بين الله شأنه عنده شاق ولحق بالمشركين بمكة فأنزل الله ( ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت