بخير أهديت إلي هجاء حسان فأخذت رحلة فألقته في البطحاء فخرج يسير إلى الطائف فذهب ينقب بيتا فانهدم عليه فمات فقال أهل مكة ما كان ليفارق محمدا رجل من أصحابه فيه خير
779 -حدثنا محمد بن حاتم قال حدثنا علي بن ثابت قال حدثنا الوازع عن سالم عن ابن عمر وأم الوليد قالا خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزاة فسرقت درع لرجل من الأنصار سرقها رجل منهم يقال له ثعلبة بن أبيرق فظهروا على صاحب الدرع فجاء أهله فقالوا اعذر صاحبنا يا رسول الله وتجاوز عنه فإنه إن لم يدركه الله بك هلك فأراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يدفع عنه ويتجاوز عنه فأبى الله إلا أن يبدي عليه فأنزل الله { إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله ولا تكن للخائنين خصيما } إلى قوله { إن الله لا يحب من كان خوانا أثيما } إلى قوله { ونصله جهنم وساءت مصيرا } النساء 105 - 111
780 -حدثنا معاذ بن سعد عن عبيد بن زيد قال حدثني أعبي عن أبيه عن الحسن أن رجلا من الأنصار كانت له درع حديد فسرقها ابن أخ له فاتهمه فيها وطلبها منه فجحدها وزعم أنه بريء فأبى إلا أن يطلبها منه ورفع ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أمره برد الدرع على عمه فجحده وأبى أن يقر بها فعذره القوم وتكلموا دونه حتى كاد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يأخذ فيه بعض ما سمع منهم فأنزل الله على رسوله ( إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله ولا تكن للخائنين خصيما واستغفر الله إن الله كان غفورا رحيما ولا تجادل عن الذين يختانون أنفسهم إن الله لا يحب من كان خوانا أثيما يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم إذ يبيتون ما لا يرضى من القول وكان الله بما يعملون محيطا ها أنتم هؤلاء جادلتم عنهم في الحياة الدنيا فمن يجادل الله عنهم