فهرس الكتاب

الصفحة 238 من 714

799 -حدثنا فليح بن محمد اليمامي قال حدثنا سعيد بن سعيد بن أبي سعيد المقبري قال حدثني أخي عن جده عن أبي هريرة رضي الله عنه قال خرجت خيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذت رجلا من بني حنيفة لا يشعرون من هو حتى أتوا به رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أتدرون من أخذتم قالوا لا والله يا رسول الله قال هذا ثمامة بن أثال هذا سيد حنيفة وفارسها وكان رجلا عليلا أحسنوا إساره ورجع إلى أهله فقال اجمعوا ما قدرتم عليه من طعامكم فابعثوا به إليه وأمر بلقحة له يغذي به عليه ويراح فلا يقع من ثمامة موقعا وإساره ويأتيه النبي صلى الله عليه وسلم ببعض ذلك فيقول إيها يا ثمامة فيقول إيها يا محمد إن تقتل تقتل ذا دم وإن ترد الفداء فسل مالا ما شئت فلبث ما شاء الله أن يلبث وقال النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم أطلقوا ثمامة فلما أطلقوه خرج حتى أتى الصورين فتطهر بأحسن طهوره ثم أقبل فبايع النبي صلى الله عليه وسلم على الإسلام فلما أمسى جاءوا بما كانوا يأتونه من طعام فلم ينل منه إلا قليلا وجاءوا باللقحة فلم يصب من حلابها إلا يسيرا فتعجب من ذلك المسلمون فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث بلغه ما يعجبون من رجل أكل في أول النهار في معاء كافر وأكل في آخر النهار في معاء مسلم الكافر يأكل في سبعة معاء والمؤمن يأكل في معاء واحدة

800 -حدثنا محمد بن حاتم قال حدثنا علي بن ثابت قال أخبرنا عكرمة بن عمار قال حدثني عبد الله بن عبيد بن عميرو أبو زميل أن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أخذوا ثمامة وهو طليق وأخذوه وهو يريد أن يغزو بني قشير فجاءوا به أسيرا إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو موثق فأمر به فسجن فحبسه ثلاثة أيام في السجن ثم أخرجه فقال يا ثمامة إني فاعل بك إحدى ثلاث إني قاتلك أو نفدي نفسك أو نعتقك قال إن تقتلني تقتل سيد قومه وإن تفادي فلك ما شئت وإن تعتقني تعتق شاكرا قال فإني قد أعتقتك قال فأنا على أي دين شئت قال نعم قال فأتيت المرأة التي كنت موثقا عندها فقلت كيف الإسلام فأمرت لي بصحفة ماء فاغتسلت ثم علمتني ما أقول فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله ثم قدمت مكة فقلت يا أهل مكة إني أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا عبده ورسوله ولا تأتيكم من اليمامة تمرة ولا برة أبدا أو تؤمنوا بالله ورسوله فكتب المشركون من مكة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي يسألونه بالله وبالرحيم أن لا يحبس الطعام عن مكة حرم الله وأمنه فقدمت على النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا ثمامة لا يثأر المسلم بالكافر ولكن ارجع إلى قومك فادعهم إلى الإسلام فمن أقر منهم بالإسلام واتبعك فانطلق إلى بني قشير ولا تقاتلهم حتى تدعوهم إلى شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله فإن بايعوك حرمت عليك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت