فهرس الكتاب

الصفحة 240 من 714

فكانوا إذا نزلوا أراحوا إبلهم بأفنيتهم فقامت المرأة ليلا بعدما نوموا فجعلت كلما أتت على بعير رغا حتى أتت على العضباء فأتت على ناقة ذلول مجربة فركبتها ثم وجهتها قبل المدينة ونذرت إن الله أنجاها عليها لتنحرنها فلما قدمت المدينة عرفت الناقة وقيل ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم بنذرها وأتته فأخبرته فقال بئس ما جزتها أو بئس ما جزيتيها نذرت إن الله أنجاها عليها لتنحرنها ثم قال لا وفاء لنذر في معصية الله ولا فيما لا يملك ابن آدم قال عفان وقال لي وهيب كانت ثقيف حلفاء بني عقيل وقال عفان وزاد حماد بن سلمة قال وكانت العضباء إذا جاءت لا تمنع من حوض ولا نبت

802 -حدثنا عبد الوهاب قال حدثنا أيوب عن أبي قلابة عن عمران بن حصين بنحوه وزاد ففداه رسول الله صلى الله عليه وسلم بالرجلين

803 -حدثنا عتاب بن زياد قال حدثنا ابن المبارك عن معمر عن أيوب عن أبي قلابة عن أبي المهلب عن عمران بن حصين رضي الله عنه قال فأمر له رسول الله صلى الله عليه وسلم بطعام ثم فداه بالرجلين

804 -حدثنا عتاب بن زياد قال حدثنا ابن المبارك عن معمر عن أيوب عن أبي قلابة عن أبي المهلب عن عمران بن حصين رضي الله عنه قال فأمر له رسول الله صلى الله عليه وسلم بطعام قال أبو زيد كان مروان بن قيس الدوسي خرج يريد الهجرة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فمر بإبل لثقيف فاطردها فأغارت ثقيف فأخذت ابنه وامرأتين له وإبلا فلما ظفر رسول الله صلى الله عليه وسلم عن حنين يريد الطائف شكا إليه مروان ما فعلت به ثقيف فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم إن كان قاله خذ أول غلامين تلقاهما من هوزان فأخذ أُبي بن مالك ويقال ابن سلمة بن معاوية بن قشير والآخر حيدة أحد بني الجريش فأتى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فنسبهما فقال لأُبي إما هذا فإن أخاه يزعم ويزعم له أنه فتى أهل المشرق كيف قال القائل يا أبا بكر قال فقال ( إن نهيكا أبى إلا خليقته ** حتى تزول جبال الحرة السود )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت