فكانوا إذا نزلوا أراحوا إبلهم بأفنيتهم فقامت المرأة ليلا بعدما نوموا فجعلت كلما أتت على بعير رغا حتى أتت على العضباء فأتت على ناقة ذلول مجربة فركبتها ثم وجهتها قبل المدينة ونذرت إن الله أنجاها عليها لتنحرنها فلما قدمت المدينة عرفت الناقة وقيل ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم بنذرها وأتته فأخبرته فقال بئس ما جزتها أو بئس ما جزيتيها نذرت إن الله أنجاها عليها لتنحرنها ثم قال لا وفاء لنذر في معصية الله ولا فيما لا يملك ابن آدم قال عفان وقال لي وهيب كانت ثقيف حلفاء بني عقيل وقال عفان وزاد حماد بن سلمة قال وكانت العضباء إذا جاءت لا تمنع من حوض ولا نبت
802 -حدثنا عبد الوهاب قال حدثنا أيوب عن أبي قلابة عن عمران بن حصين بنحوه وزاد ففداه رسول الله صلى الله عليه وسلم بالرجلين
803 -حدثنا عتاب بن زياد قال حدثنا ابن المبارك عن معمر عن أيوب عن أبي قلابة عن أبي المهلب عن عمران بن حصين رضي الله عنه قال فأمر له رسول الله صلى الله عليه وسلم بطعام ثم فداه بالرجلين
804 -حدثنا عتاب بن زياد قال حدثنا ابن المبارك عن معمر عن أيوب عن أبي قلابة عن أبي المهلب عن عمران بن حصين رضي الله عنه قال فأمر له رسول الله صلى الله عليه وسلم بطعام قال أبو زيد كان مروان بن قيس الدوسي خرج يريد الهجرة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فمر بإبل لثقيف فاطردها فأغارت ثقيف فأخذت ابنه وامرأتين له وإبلا فلما ظفر رسول الله صلى الله عليه وسلم عن حنين يريد الطائف شكا إليه مروان ما فعلت به ثقيف فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم إن كان قاله خذ أول غلامين تلقاهما من هوزان فأخذ أُبي بن مالك ويقال ابن سلمة بن معاوية بن قشير والآخر حيدة أحد بني الجريش فأتى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فنسبهما فقال لأُبي إما هذا فإن أخاه يزعم ويزعم له أنه فتى أهل المشرق كيف قال القائل يا أبا بكر قال فقال ( إن نهيكا أبى إلا خليقته ** حتى تزول جبال الحرة السود )