فهرس الكتاب
قتلته بعدما قال آمنت بالله ونزل القرآن ( يا أيها الذي آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا تبتغون عرض الحياة الدنيا فعند الله مغانم كثيرة ) النساء 94
806 -قال محمد بن إسحاق فحدثني بن جعفر قال سمعت زياد بن ضميرة بن سعد الضمري يحدث عن عروة عن أبيه وجده وقد كانا شهدا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حنينا قال فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الظهر فقام إلى ظل شجرة فقعد فيه فقام إليه عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر يطلب بدم عامر بن الأضبط الأشجعي وهو سيد قيس وجاء الأقرع بن حابس يرد عن دم محلم بن جثامة وهو سيد خندف فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقوم عامر بن الأضبط هل لكم أن تأخذوا منا الآن خمسين بعيرا وخمسين إذا رجعنا إلى المدينة فقال عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر لا والله لا أدعه حتى أذيق نساءه من الحزن مثل ما أذاق نسائي فقام رجل من بني ليث يقال له مكيتل وهو القصير من الرجال فقال يا رسول الله ما أجد لهذا القتيل مثلا في غرة الإسلام إلا كغنم وردت فرميت أولاها ونفرت أخراها اسنن اليوم وغير غدا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هل لكم أن تأخذوا خمسين بعيرا الآن وخمسين إذا رجعت إلى المدينة فلم يزل بهم حتى رضوا بالدية فقال قوم محلم ايتوا به حتى يستغفر له رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فجاء رجل طوال ضرب اللحم في حلة قد تهيأ للقتل فيها فقعد بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال اللهم لا تغفر لمحلم اللهم لا تغفر لمحلم قال فقام وإنه ليتلقى دمعه بطرف ثوبه قال محمد زعم قومه أنه استغفر له بعد ذلك
807 -حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا حماد بن سلمة عن محمد بن إسحاق عن يزيد عن عبد الله بن أبي حدرة الأسلمي عن أبيه بنحوه وقال زياد بن ضميرة وقال في غرة الإسلام
808 -حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا حماد بن سلمة عن خالد الحذاء عن أبي قلابة أن جيشا لرسول الله صلى الله عليه وسلم غزوا قوما من بني تميم فحمل على رجل منهم