فهرس الكتاب

الصفحة 243 من 714

فقال إني مسلم فقتله قال خالد فحدثني نصر بن عاصم الليثي أنه كان محلم بن جثامة الذي حمل على الرجل الذي قال إني مسلم فقتله فجاء قومه وأسلموا فقالوا يا رسول الله إن محلم بن جثامة قتل صاحبنا بعدما قال إني مسلم فقال أقتلته بعدما قال إني مسلم فقال يا رسول الله إنما قالها متعوذا فقال فلولا شققت عن قلبه لتعلم ذاك قال فكنت أعلمه قال فلم قتلته ثم قال أنا آخذ من أخذ بكتاب الله فاقعد للقصاص فلما أرادوا أن يقتلوه اشتد ذلك على رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان من فرسان النبي صلى الله عليه وسلم فكلم قومه فأعطاهم الدية وأعطاهم محلم دية أخرى فأخذوا ديتين

809 -حدثنا أحمد بن عبد الرحمن بن بكار قال حدثنا الوليد بن مسلم قال حدثنا عبد الله بن زياد بن سمعان وغيره عن ابن شهاب الزهري عن عبد الله بن موهب عن قبيصة بن ذويب الكعبي قال أرسل النبي صلى الله عليه وسلم سرية فلقوا المشركين فإضم أو قريب منه فهزم الله المشركين وغشي محلم بن جثامة الليثي عامر بن الأضبط الأشجعي فلما لحقه قال أشهد أن لا إله إلا الله فلم ينته بكلمته حتى قتله فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فأرسل إلى ملحم فقال أقتلته بعد أن قال لا إله إلا الله فقال يا رسول الله إن كان قالها فإنما يعوذ بها وهو كافر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا ثقبت عن قلبه قال يريد والله أعلم إنما كان يعرب عن القلب واللسان قال ابن سمعان وإنه قتله محلم رغبة في سلاحه وفيه أنزلت هذه الآية { ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا } النساء 94 قال الوليد وأنبأنا أبو سعيد فكان يحدثنا أنه سمع الحسن يقول نما أنزلت هذه في قتل مرداس الفدكي

810 -قال وحدثني ابن لهيعة عن أبي الزبير عن جابر قال نزلت هذه الآية في قاتل مرداس الفدكي

811 -حدثنا محمد بن حاتم قال حدثنا يونس بن محمد قال حدثنا شيبان عن قتادة في قوله { فعند الله مغانم كثيرة كذلك كنتم من قبل } قال كنتم كفارا حتى من الله عليكم بالإسلام ( فتبنوا إن الله كان بما تعلمون خبيرا ) النساء 94 قال نزلت هذه الآية فيما حدثنا في مرداس رجل من غطفان ذكر لنا أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث جيشا عليهم غالب الليثي إلى أهل فدك فبرز أهل مرداس في الجبل وصيحته الخيل غدوة وقال لأهله إني مسلم وإني غير متبعكم ففر أهله في الجبل فلقيته الخيل غدوة فلما لقي أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقتلوه وأخذوا كل ما معه من شيء فأنزل الله في شأنه ( ولا تقولوا لمن ألقى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت