فهرس الكتاب
827 -قال ابن شهاب سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم كنانة بن أبي الربيع بن أبي الحقيق عن كنز كان من مال أبي الحقيق كان يليه الأكبر فالأكبر منهم فسمى ذلك المال مسك الجمل وسأل مع كنانة حيي بن أبي الربيع بن أبي الحقيق فقالا أنفقناه في الحرب فلم يبق منه شيء وحلفا له على ذلك فقال برئت منكما ذمة الله وذمة رسوله إن كان عندكما أو قال نحو هذا من القول قالا نعم فأشهد عليهما ثم أمر الزبير بن العوام رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يعذب كنانة فعذبه حتى أخافه فلم يعترف بشيء فلا أدري أعذب حيي أم لا ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم سأل عن ذلك الكنز غلاما منهم يقال له ثعلبة بن سلام بن أبي الحقيق وكان كالضعيف فقال ليس لي به علم غير أني كنت أرى كنانة يطوف كل غداة بهذه الخربة فإن كان شيء فهو فيها فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى تلك الخربة فوجدوا فيها ذلك الكنز فأتى به فأمر بقتلهما ودفع كنانة إلى محمد بن مسلمة فقتله بأخيه محمود بن مسلمة وقيل كنانة قتل محمودا وسبا رسول الله صلى الله عليه وسلم آل أبي الحقيق بما كانوا أعطوا من أنفسهم وصفية بمكانها منهم ولم يسب أحد من أهل خيبر غيرهما فيما نعلم
828 -حدثنا محمد بن سليمان بن أبي رجاء قال حدثنا إبراهيم بن سعد عن ابن شهاب عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك أنه أخبره أن الرهط الذي بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم لقتل ابن أبي الحقيق قتلوه ثم أتوا يوم الجمعة والنبي صلى الله عليه وسلم قائم على المنبر فلما رآهم قال أفلحت الوجوه قالوا أفلح وجهك يا رسول الله قال أقتلتموه قالوا نعم قال فدعا بالسيف الذي قتلوه به وهو قائم على المنبر فسله ثم قال أجل هذا طعامه في ذباب السيف وكان الرهط الذين قتلوه عبد الله بن عتيك وعبد الله بن أنيس وأسود بن خزاعي وحليفا لهم وأبا قتادة فيما يظن إبراهيم قال إبراهيم ولا أحفظ الخامس
829 -حدثنا أبو عاصم عن ابن جريج قال أخبرني بعض أهل المدينة أن بني الحقيق اشترط عليهم أن لا يكتموه فكتموه فأحل بذلك دماؤهم
830 -حدثنا عتاب بن زياد قال أنبأنا عبد الله بن المبارك عن معمر عن الزهري قال حدثني عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم حين بعث إلى بني