فهرس الكتاب
فضربوه فصرخت امرأته فهموا أن يقتلوها فذكروا نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقتلوا امرأة ولا صبيا فنزلوا وانفكت قدم أحدهم فاحتملوه فانطلقوا به فدخلوا نهرا من أنهارهم وتصايح الناس قتل ابن حقيق قتل ابن حقيق فجاءوا بالنيران وقال عبد الله بن أنيس إني أخاف أن لا تكونوا أجهزتهم عليه فقال لأذهبن فلأنظرن قد أجهزنا عليه أم لا فجاء يصعد إليه في غمار الناس فإذا امرأته قد أكبت عليه ساعة ثم قالت فاضت نفسه ويهود وقالت فيما تقول إني لا أظنني إلا قد سمعت كلام عبد الله بن أنيس
825 -حدثنا إبراهيم بن المنذر قال حدثنا عبد الله بن وهب عن عمرو بن الحارث أن سعيد بن أبي هلال حدثه أن يزيد بن عياض حدثه أنه بلغه من شأن خيبر أن أهل ابن أبي حقيق دعاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم يسألهم عن أموالهم خرجوا بها من المدينة إذ أخرجهم مسك الجمل ودنان كانت فيها الأموال إذ اخرجوا فغيبوها عنه حتى أمر كنانة وحيي ابني أبي الربيع بن أبي الحقيق أو أحدهما زوج صفية فيزعمون أنه سأل رجلا منهم من آل أبي الحقيق فأخبره بمكان المال فدفع رسول الله صلى الله عليه وسلم أحدهما إلى محمد بن مسلمة والآخر إلى الزبير يعذبان حتى قتلا فاستحل بغدرهم قتل كنانة بن الربيع بن أبي الحقيق زوج صفية وحيي بن الربيع أخيه
826 -حدثنا إبراهيم بن المنذر قال وحدثنا محمد بن فليح عن موسى بن عقبة عن ابن شهاب قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله بن عتيك وعبد الله بن أنيس ومسعود بن سنان بن الأسود وأبا قتادة بن ربعي بن بلدمة وأسود بن خزاعي حليفا لهم ويقال ولم نجده في غير هذه الصحيفة وأسعد بن حرام وهو أحد الترك حليف لبني سواد وأمر عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله بن عتيك فطرقوا أبا رافع بن أبي الحقيق بخيبر فقتلوه في بيته قال ابن شهاب قال أُبي بن كعب وقدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر فقال أفلحت الوجوه قالوا أفلح وجهك يا رسول الله قال أقتلتموه قالوا نعم قال ناولوني السيف فسله قال هذا طعامه في ذباب السيف