فهرس الكتاب

الصفحة 248 من 714

وهو سيد من سادتنا فقتل غيلة فذكر لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي كان يقوله في أشعاره ويؤذيهم به ودعاهم إلى أن تكتب بينهم وبينه وبين المسلمين صحيفة فيها جماع أمر الناس فكتبها صلى الله عليه وسلم

822 -حدثنا عمرو بن عاصم قال حدثنا حماد بن سلمة عن علي بن يزيد عن سعيد بن المسيب أن ابن نامين اليهودي أخذ يعذر رسول الله صلى الله عليه وسلم في قتل كعب بن الأشرف فقال له محمد بن مسلمة ألا سيف ألا سيف فأخذ السيف وغيبوا اليهودي فقال محمد لمروان ألا أراه يعذر النبي صلى الله عليه وسلم عندك

823 -حدثنا الحزامي قال وحدثنا ابن وهب قال حدثني ابن لهيعة عن محمد بن عبد الرحمن قال إن ابن الأشرف عدو الله وهو أحد بني النضير اعتزل قتال بني النضير وزعم أنه لم يظاهر على المسلمين فتركه النبي صلى الله عليه وسلم ثم انبعث يهجهوه والمؤمنين ويمتدح عدوهم من قريش ويحرضهم عليهم فلم يرض بذلك حتى ركب إلى قريش فاستعداهم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أبو سفيان والمشركون ننشدكم الله أديننا أحب إلى الله أم دين محمد وأصحابه وأن ديننا أهدى في رأيك أو أقرب إلى الحق فقال لقريش أنتم أهدى منه سبيلا وأفضل ثم خرج معلنا بعداوة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من لنا من ابن الأشرف قد استعلن بعداوتنا وهجائنا وقد خرج إلى قريش فأجمعهم على قتالنا وقد أخبرني الله جل وعز بذلك ثم قدم أخبث ما كان ينتظر قريشا ثم قرأ ما أنزل الله عليه { ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت } النساء 51 - 55 وخمس آيات فيه وفي قريش

824 -حدثنا عمرو بن عاصم قال حدثنا حماد بن سلمة عن محمد بن إسحاق عن الزهري عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك قال كان فيما من الله به على رسوله هذين الحيين من الأنصار الأوس والخزرج كانا يتصاولان كما يتصاول الفحلان فلما قتل محمد بن مسلمة كعب بن الأشرف قالت الخزرج كيف لنا أن يكون لنا مثل سابقتهم فقالوا يا رسول الله أرسلنا إلى ابن أبي حقيق فأرسل أبا قتادة وأبا عتيك وأبيض بن الأسود وعبد الله بن أنيس وقال لهم لا تقتلوا صبيا ولا امرأة فذهبوا فدخلوا الدار ليلا وغلقوا على كل قوم بابهم من خارج حتى إذا استغاثوا لم يستطيعوا أن يخرجوا ثم صعدوا إليه في علية له إليها عجلة فإذا هم به نائم أبيض كأنه القرطاس فتعاطوه بأسيافهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت