فهرس الكتاب

الصفحة 252 من 714

833 -حدثنا إبراهيم بن المنذر قال حدثني محمد بن فليح عن موسى بن عقبة عن ابن شهاب قال لما صدر أبو بكر رضي الله عنه وقد أقام الناس حجهم فقدم عزوة بن مسعود الثقفي على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلم ثم استأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يرجع إلى قومه فقال إني أخاف أن يقتلوك فقال لو وجدوني نائما ما أيقظوني فأذن له فرجع إلى الطائف فقدم عشاء فجاءته ثقيف فحيوه فدعاهم إلى الإسلام ونصح لهم فعصوه واتهموه وأسمعوه من الأذى ما لم يكن يخشاهم عليه وخرجوا من عنده حتى إذا أسحر وطلع الفجر قام على غرفة له في داره فأذن بالصلاة وتشهد فرماه رجل من ثقيف بسهم فقتله فزعموا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال حين بلغه قتله مثل عروة مثل صاحب ياسين دعا قومه إلى الله فقتلوه

834 -حدثنا الحزامي قال حدثنا ابن وهب قال حدثني الليث ابن سعد أن عروة بن مسعود استأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يأتي قومه فقال إني أخاف أن يقتلوك قال إني أحب إليهم من أبكار أولادهم من ذاك الذي عرف من منزلته عندهم فآذن له فلما أتى قومه أذن فيهم بالصلاة قبل أن يعلمهم فقتلوه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن مثل عروة مثل صاحب آل ياسين قال وكان صاحبهم رجلا يقال له حبيب وكان نجارا فقال { يا قوم اتبعوا المرسلين اتبعوا من لا يسألكم أجرا وهم مهتدون } وقال { وما لي لا أعبد الذي فطرني وإليه ترجعون أأتخذ من دونه آلهة إن يردن الرحمن بضر لا تغن عني شفاعتهم شيئا ولا ينقذون إني إذا لفي ضلال مبين إني آمنت بربكم فاسمعون } يس 20 - 25 فقاموا إليه فأخذوا قدومه من قفته فضربوه به على دماغه فقتلوه فقيل له ادخل الجنة فلما دخلها ذكر قومه قال { يا ليت قومي يعلمون بما غفر لي ربي وجعلني من المكرمين } يس 26 - 27

835 -حدثنا الحزامي قال وحدثنا ابن وهب قال أخبرني ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة بن الزبير أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث عروة بن مسعود الثقفي إلى قومه يدعوهم إلى الإسلام فقتلوه رمي بسهم فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال مثله في قومه كمثل صاحب ياسين في قومه ورثاه عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال ( فازت ثقيف بأمر غير محمود ** وأصبحت وهي في إثم وتفنيد )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت