فهرس الكتاب

الصفحة 253 من 714

( بقتلهم رجلا قد كان يخبرهم ** عن النبي بأمر غير مردود ) ( فكذبوه أضل الله سعيهم ** بغيا ولم يثبتوا منه بموعود ) ( وقال كافرهم هذا يريدكم ** شرا فقوموا إليه بالجلاميد ) ( فلو شهدت أضل الله سعيهم ** إذ يرجمونك يا عرو بن مسعود ) ( لوافقوا مرهفات لا يزال لها ** يوما قتيلا عليه الطير بالبيد )

836 -حدثنا أحمد بن معاوية قال حدثنا أبو الفتح الرقي عن عبد الملك بن أبي القاسم قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عروة بن مسعود إلى قومه يدعوهم فقتلوه فشبهه رسول الله صلى الله عليه وسلم بصاحب ياسين

837 -حدثنا إبراهيم بن المنذر قال حدثنا محمد بن فليح عن موسى بن عقبة عن ابن شهاب قال لبث رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة أربعة عشر شهرا ثم بعث عبد الله بن جحش في ركب من المهاجرين وكتب معه كتابا فدفعه إليه وأمره أن يسير ليلتين ثم يقرأ الكتاب فيتبع ما فيه وفي بعثه ذلك أو حذيفة بن عتبة بن ربيعة وعمرو بن سراقة وعامر بن ربيعة وسعد بن أبي وقاص وعتبة بن غزوان وواقد بن عبد الله وصفوان بن بيضاء فلما سار ليلتين فتح الكتاب فإذا فيه أن امض حتى تبلغ نخلة فلما قرأه قال سمعا وطاعة لله ولرسوله فمن كان منكم يريد الموت في سبيل الله فليمض فإني ماض على ما أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فمضى ومضى معه أصحابه ولم يتخلف عنه منهم أحد وسلك على الحجاز حتى إذا كان بمعدن فوق الفرع يقال له بحران أضل سعد بن أبي وقاص وعتبة بن غزوان بعيرا لهما وكانا يعتقبانه فتخلفا عليه في طلبه ومضى عبد الله بن جحش وبقية أصحابه حتى نزل بنخلة فمرت به عبر لقريش تحمل زبيبا وأدما وتجارة من تجارة قريش فيها عمرو بن الحضرمي قال ابن هشام واسم الحضرمي عبد الله بن عباد ويقال مالك بن عباد أحد الصدف واسم الصدف عمرو بن مالك أحد السكون ابن أشرس بن كندة ويقال كندي قال ابن إسحاق وعثمان بن عبد الله بن المغيرة وأخوه نوفل بن عبد الله المخزوميان والحكم بن كيسان مولى هشام بن المغيرة فلما رآهم القوم هابوهم وقد نزلوا قريبا منهم فأشرف لهم عكاشة بن محصن وكان قد حلق رأسه فلما رأوه أمنوا وقالوا عمار لا بأس عليكم منهم وتشاور القوم فيهم وذلك في آخر يوم من رجب فقال القوم والله لئن تركتم القوم هذه الليلة ليدخلن الحرم فليمتنعن منكم به ولئن قتلتموهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت