فهرس الكتاب

الصفحة 287 من 714

الحنظلي ثم أحد بني مجاشع وعيينة بن حصن الفزاري وعلقمة بن علانة الجعفري وزيد الخير الطائي ثم أحد بني نبهان فقالت قريش والأنصار أتقسم بين صناديد أهل نجد وتتركنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما أنا فيهم إذ أقبل رجل غائر العينين مشرف الوجنتين ناتئ الجبين كث اللحية محلوق الرأس مشمر الإزار فقال يا محمد اتق الله فقال من يطيع الله إذا عصيته أيأمنني على أهل الأرض ولا تأمنوني قال فسأله رجل من القوم قتله حسبته خالد بن الوليد وولى الرجل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنه يخرج من ضئضئي هذا قوم يقرأون القرآن لا يجاوز حناجرهم يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية

920 -حدثنا هارون بن هارون قال حدثنا عبد الله بن وهب قال حدثنا عمرو بن الحارث أن بكر بن سوادة الجذامي حدثه أن زياد بن مغنم الحضرمي حدثه أن وفد كندة قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وفيهم جمد فبينما هم عنده أقبل رجل فقال كلمت يا رسول الله قال أفلح المكلومون فخرجوا فقالوا وقالوا فأخذت جمدا اللقوة فأتوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا سيد الناس يا رسول الله ادع الله له قال لم أكن لأفعل ولكن حدوا فسلة فاقلبوا ما في عينيه أو بشفرة فاكووه بها فهي شفاؤه وإليها مصيره الله أعلم ما قلتم حين أدبرتم فصنعوه به فبرئ قالوا أرأيت أكلتنا في الجاهلية قال وهي لكم حتى ينزعها الله منكم قالوا فديتنا قال ليأتين عليكم زمان ترضون بالكفاف قالوا فنجيتنا قال قد جاء الله بخير منها الإسلام وارتد جمد بعد ذلك فقتل كافرا بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عمرو فحدثني كعب بن علقمة أنهم قالوا أتينا هذا الغلام المضري فما سألناه شيئا إلا أعطانا حتى لو أردنا أن نأخذ بأذنه لفعلنا وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول لعن الله جمدا وأبضعه وأخته العمردة

921 -حدثنا إسحاق بن إدريس قال حدثنا زهير بن معاوية قال حدثنا يزيد بن يزيد بن جابر عن رجل عن عمرو بن عنبسة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما أبالي أن يهلك الحيان جميعا فلا قبل ولا ملك إلا فلعن الله الملوك الأربعة جمدا ومسرحا ومخوسا وأبضعة وأختهم العمردة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت