فهرس الكتاب
الحنظلي ثم أحد بني مجاشع وعيينة بن حصن الفزاري وعلقمة بن علانة الجعفري وزيد الخير الطائي ثم أحد بني نبهان فقالت قريش والأنصار أتقسم بين صناديد أهل نجد وتتركنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما أنا فيهم إذ أقبل رجل غائر العينين مشرف الوجنتين ناتئ الجبين كث اللحية محلوق الرأس مشمر الإزار فقال يا محمد اتق الله فقال من يطيع الله إذا عصيته أيأمنني على أهل الأرض ولا تأمنوني قال فسأله رجل من القوم قتله حسبته خالد بن الوليد وولى الرجل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنه يخرج من ضئضئي هذا قوم يقرأون القرآن لا يجاوز حناجرهم يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية
920 -حدثنا هارون بن هارون قال حدثنا عبد الله بن وهب قال حدثنا عمرو بن الحارث أن بكر بن سوادة الجذامي حدثه أن زياد بن مغنم الحضرمي حدثه أن وفد كندة قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وفيهم جمد فبينما هم عنده أقبل رجل فقال كلمت يا رسول الله قال أفلح المكلومون فخرجوا فقالوا وقالوا فأخذت جمدا اللقوة فأتوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا سيد الناس يا رسول الله ادع الله له قال لم أكن لأفعل ولكن حدوا فسلة فاقلبوا ما في عينيه أو بشفرة فاكووه بها فهي شفاؤه وإليها مصيره الله أعلم ما قلتم حين أدبرتم فصنعوه به فبرئ قالوا أرأيت أكلتنا في الجاهلية قال وهي لكم حتى ينزعها الله منكم قالوا فديتنا قال ليأتين عليكم زمان ترضون بالكفاف قالوا فنجيتنا قال قد جاء الله بخير منها الإسلام وارتد جمد بعد ذلك فقتل كافرا بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عمرو فحدثني كعب بن علقمة أنهم قالوا أتينا هذا الغلام المضري فما سألناه شيئا إلا أعطانا حتى لو أردنا أن نأخذ بأذنه لفعلنا وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول لعن الله جمدا وأبضعه وأخته العمردة
921 -حدثنا إسحاق بن إدريس قال حدثنا زهير بن معاوية قال حدثنا يزيد بن يزيد بن جابر عن رجل عن عمرو بن عنبسة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما أبالي أن يهلك الحيان جميعا فلا قبل ولا ملك إلا فلعن الله الملوك الأربعة جمدا ومسرحا ومخوسا وأبضعة وأختهم العمردة