رضي الله عنهما فطلبت رؤيا رسول الله صلى الله عليه وسلم فحدثني أبو هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بينا أنا نائم أريت كأن في يدي سوارين من ذهب فتفختهما فطارا فأولتهما كذابين يخرجان بعدي العنسي صاحب صنعاء ومسيلمة صاحب اليمامة
934 -حدثنا إبراهيم بن المنذر قال حدثنا ابن وهب عن يونس عن ابن شهاب قال أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى مسيلمة الكذاب رجلا من قومه بني حنيفة كان قد أسلم ليأتيه بمسيلمة فانطلق الرجل حتى قدم عليه فبلغه رسالة رسول الله صلى الله عليه وسلم ودعاه إليه فأبى أن يأتيه وبعث مسيلمة رجلين إلى النبي صلى الله عليه وسلم ليسألاه ويكلماه فلما قدم الرجلان فتشهد أحدهما فذكر رسول الله وحده ثم كلمه بما بدا له فلما قضى كلامه تشهد الرجل الآخر فذكر رسول الله وذكر مسيلمة معه فقال النبي صلى الله عليه وسلم خذوا هذا فاقتلوه فثار إليه المسلمون فأخذوا بلببه وأخذ صاحبه بحجزته وطفق يقول يا رسول الله اعف عني بأبي أنت فتجابذ هو والمسلمون حتى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسلوه فلما أرسلوه تشهد فذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم وحده وأسلم هو وصاحبه فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج هو وصاحبه حتى قدما على أهلهما باليمامة فافتتن الذي أمسك بحجزته فقتل مع مسيلمة كافرا واستمسك الذي كان أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتله لم يفتنه أمر مسيلمة
935 -حدثنا محمد بن حاتم قال حدثنا يونس بن محمد قال حدثنا شيبان عن قتادة في قوله ( ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو قال أوحي إلي ولم يوح إليه شيء ومن قال سأنزل مثل ما أنزل الله ) الأنعام 93 قال ذكر لنا أن هذه الآية نزلت في عدو الله مسيلمة قال وذكر لنا أن رجلا أتى مسيلمة فقال إن لي إليك حاجة قال أسر أم علانية قال لا بل سر فدنا منه فقال أرأيت الذي يأتيك أفي ضوء يأتيك أم في ظلمة قال لا بل في أضواء من النهار قال أشهد أنك رسول الله قال فعرفت أن الهدى في ضوء وأن الضلالة في ظلمة
936 -حدثنا محمد بن حاتم قال حدثنا علي بن ثابت قال حدثنا الوازع عن أبي سلمة عن ابن عباس وأبي هريرة رضي الله عنهما قالا جاء مسيلمة الكذاب إلى المدينة فنزل في نخل للأنصار في بشر كثير من قومه فجعل يقول إن جعل لي محمد