فهرس الكتاب

الصفحة 301 من 714

الأمر من بعده تابعته واتبعته فبلغت رسول الله صلى الله عليه وسلم عنه أقاويل فانطلق إليه ومعه ثابت بن قيس وفي يد رسول الله صلى الله عليه وسلم قضيب فوقف عليه فقال لو سألتني هذا القضيب ما أعطيتك ولئن أدبرت ليعقرن الله بك وإني لأراك الذي أريت فيه ما أريت وهذا ثابت بن قيس بن شماس يجيبك عني قال وانصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم وأجبت عنه فلما انصرف جعلت أقول ليتني أدري ما الذي فيه أري رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبغي أن أسأله حتى جلست مجلسا فيه أبو هريرة فقال أبو هريرة رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني أريت في منامي أن في يدي سوارين من ذهب فغماني وشقا علي فجعلت أعالجها لأنزعهما فأوحي إلي أن أنفخ فيهما فنفخت فيهما فطارا فأولتها كذابين يخرجان من بعدي وكان أحدهما صاحب صنعاء والآخر مسيلمة

937 -حدثنا أحمد بن عيسى قال حدثنا ابن وهب قال أخبرني يونس عن ابن شهاب أن طلحة بن عبد الله بن عوف أخبره عن عياض بن مسافع عن أبي بكرة أخي زياد لأمه قال أكثر الناس في شأن مسيلمة الكذاب قبل أن يقول فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا ثم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم في الناس فأثنى على الله بما هو أهله ثم قال أما بعد في شأن هذا الرجل الذي قد أكثرتم في شأنه فإنه كذاب من ثلاثين كذابا يخرجون قبل الدجال وإنه ليس بلد إلا يدخله ركب المسيخ إلا المدينة على كل نقب من أنقابها يومئذ ملكان يذبان عنها رعب المسيح

938 -حدثنا الحزامي قال حدثنا عبد الله بن وهب قال حدثني إسماعيل بن اليسع عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أريت في منامي كأن في يدي سوارين من ذهب فنفختهما فطارا فأولتهما كذابين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت