الأمر من بعده تابعته واتبعته فبلغت رسول الله صلى الله عليه وسلم عنه أقاويل فانطلق إليه ومعه ثابت بن قيس وفي يد رسول الله صلى الله عليه وسلم قضيب فوقف عليه فقال لو سألتني هذا القضيب ما أعطيتك ولئن أدبرت ليعقرن الله بك وإني لأراك الذي أريت فيه ما أريت وهذا ثابت بن قيس بن شماس يجيبك عني قال وانصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم وأجبت عنه فلما انصرف جعلت أقول ليتني أدري ما الذي فيه أري رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبغي أن أسأله حتى جلست مجلسا فيه أبو هريرة فقال أبو هريرة رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني أريت في منامي أن في يدي سوارين من ذهب فغماني وشقا علي فجعلت أعالجها لأنزعهما فأوحي إلي أن أنفخ فيهما فنفخت فيهما فطارا فأولتها كذابين يخرجان من بعدي وكان أحدهما صاحب صنعاء والآخر مسيلمة
937 -حدثنا أحمد بن عيسى قال حدثنا ابن وهب قال أخبرني يونس عن ابن شهاب أن طلحة بن عبد الله بن عوف أخبره عن عياض بن مسافع عن أبي بكرة أخي زياد لأمه قال أكثر الناس في شأن مسيلمة الكذاب قبل أن يقول فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا ثم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم في الناس فأثنى على الله بما هو أهله ثم قال أما بعد في شأن هذا الرجل الذي قد أكثرتم في شأنه فإنه كذاب من ثلاثين كذابا يخرجون قبل الدجال وإنه ليس بلد إلا يدخله ركب المسيخ إلا المدينة على كل نقب من أنقابها يومئذ ملكان يذبان عنها رعب المسيح
938 -حدثنا الحزامي قال حدثنا عبد الله بن وهب قال حدثني إسماعيل بن اليسع عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أريت في منامي كأن في يدي سوارين من ذهب فنفختهما فطارا فأولتهما كذابين