الذي لا أشرك به شيئا وأشهد أن لا إله إلا الله ثلاث مرار إلا ظل يغفر له ذنوبه شيء بشيء وإذا قالها إذا أمسى إلا بات يغفر له ذنوبه حتى يصبح
955 -حدثنا علي بن أبي هاشم قال حدثنا إسماعيل بن إبراهيم قال جاءني أهل بيت من عبد القيس بكتاب زعموا أن النبي صلى الله عليه وسلم كتبه لهم فانتسخت بهجائه فإذا فيه بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب من رسول الله لسفيان بن همام علي بني ربيعة بن قحطان وبني زفر بن زفر وبني الشحر لمن أسلم منهم وأعطى الزكاة وأطاع الله ورسوله واجتنب المشركين وأعطى من المغنم خمس الله وصفيه وسهم النبي وصفيه فإنه أمر بأمر الله ومحمد ومن خالف أو نكث فإن ذمة الله ومحمد منه بريئة وإن لهم خطبهم من الصلصل ومن الأكرم ودار ورك وصمعر وسلان ومور فكل إتاوة لهم
956 -حدثنا عاصم بن علي قال حدثنا شعبة عن ابن أبي جمزة أنه سمع ابن عباس رضي الله عنهما يقول إن وفد عبد القيس لما قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من القوم أو ممن الوفد قالوا من ربيعة قال مرحبا بالقوم غير الخزايا ولا النادمين فقالوا يا رسول الله إنا لا نستطيع إتيانك إلا في شهر حرام وإن بيننا وبينك هذا الحي من كفار مضر فأخبرنا بأمر فصل نخبر به من وراءنا وندخل به الجنة قال فأمرهم بأربع ونهاهم عن أربع أمرهم بالإيمان بالله وحده وقال أتدرون ما الإيمان بالله وحده قالوا الله ورسوله أعلم قال شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصيام رمضان وأن تعطوا من المغنم الخمس ونهاهم عن الحنتم والدباء والنقير قال وربما قال المقبر والمزفت قال احفظوهن وخبروا بهن من وراءكم
957 -حدثنا أبو معاوية يزيد بن عبد الملك بن شريك النميري قال زعم عائذ بن