ربيعة بن قيس وكان قد لقي الوفد الذي قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم من بني نمير قال لما أرادت بنو نمير أن تسلم قال لهم مضرس بن جناب يا بني نمير لا تسلموا حتى أصيب مالا فأسلم عليه قال وإنه انطلق زيد بن معاوية القريعي قريع نمير وبنو أخيه قرة بن دعموص والحجاج بن نبيرة حتى قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فوجدوا عنده الضحاك بن سفيان الكلابي ولقيط بن المنتفق العقيلي فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم من أنتم قالوا نحن بنو نمير قال أجئتم لتسلموا فقال زيد لا وقال قرة أما أنا يا رسول الله فجئت إليك أخصام في دية أبي أي دية أبي عند هذا يعني زيدا فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا زيد ما يقول هذا الغلام قال صدق قال فادفع إليه دية أبيه فقال يا رسول الله هل لأم من ميراث ابنها حق قال نعم قال سأعطيها حقها وقال الحجاج أما أنا يا رسول الله فأتيتك بمجاهدتين قال قد قبلناهما ادفعهما إلى الضحاك بن سفيان وإلى لقيط بن المنتفق قال فرجعوا إلى قومهم فقالوا يا قوم قد جئناكم من عند خير الناس قال فقالت بنو نمير لزيد ما يقول هذا الغلام فقال صدق ولولا مضرس بن جناب لأمرتكم أن تأتوه قال فاجتمع نفر منهم أبو زهير وعدة من نبي جعونة بن الحارث وشريح بن الحارث أحد بني عبد الله وقرة بن دعموص فتوجهوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما قدموا عليه تقدم الأشياخ الجعويون وتخلف قرة بن دعموص وشريح بن الحارث في الركاب فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم من أنتم قالوا نحن بنو نمير قال فما جاء بكم أجئتم لتسلموا قالوا نعم قال فلمن تأخذون قالوا نأخذ لبني الحارث بن نمير قال أفلا تأخذون لعمريين قالوا لا قال فأسلموا وأخذوا لبني الحارث ثم انصرفوا إلى ركابهم فقال لهم شريح ما صنعتم قالوا صنعنا خيرا وأخذنا لنبي الحارث بن نمير قال ما صنعتم شيئا ثم أقبل