فهرس الكتاب

الصفحة 309 من 714

ربيعة بن قيس وكان قد لقي الوفد الذي قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم من بني نمير قال لما أرادت بنو نمير أن تسلم قال لهم مضرس بن جناب يا بني نمير لا تسلموا حتى أصيب مالا فأسلم عليه قال وإنه انطلق زيد بن معاوية القريعي قريع نمير وبنو أخيه قرة بن دعموص والحجاج بن نبيرة حتى قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فوجدوا عنده الضحاك بن سفيان الكلابي ولقيط بن المنتفق العقيلي فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم من أنتم قالوا نحن بنو نمير قال أجئتم لتسلموا فقال زيد لا وقال قرة أما أنا يا رسول الله فجئت إليك أخصام في دية أبي أي دية أبي عند هذا يعني زيدا فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا زيد ما يقول هذا الغلام قال صدق قال فادفع إليه دية أبيه فقال يا رسول الله هل لأم من ميراث ابنها حق قال نعم قال سأعطيها حقها وقال الحجاج أما أنا يا رسول الله فأتيتك بمجاهدتين قال قد قبلناهما ادفعهما إلى الضحاك بن سفيان وإلى لقيط بن المنتفق قال فرجعوا إلى قومهم فقالوا يا قوم قد جئناكم من عند خير الناس قال فقالت بنو نمير لزيد ما يقول هذا الغلام فقال صدق ولولا مضرس بن جناب لأمرتكم أن تأتوه قال فاجتمع نفر منهم أبو زهير وعدة من نبي جعونة بن الحارث وشريح بن الحارث أحد بني عبد الله وقرة بن دعموص فتوجهوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما قدموا عليه تقدم الأشياخ الجعويون وتخلف قرة بن دعموص وشريح بن الحارث في الركاب فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم من أنتم قالوا نحن بنو نمير قال فما جاء بكم أجئتم لتسلموا قالوا نعم قال فلمن تأخذون قالوا نأخذ لبني الحارث بن نمير قال أفلا تأخذون لعمريين قالوا لا قال فأسلموا وأخذوا لبني الحارث ثم انصرفوا إلى ركابهم فقال لهم شريح ما صنعتم قالوا صنعنا خيرا وأخذنا لنبي الحارث بن نمير قال ما صنعتم شيئا ثم أقبل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت