فهرس الكتاب

الصفحة 426 من 714

أبي موسى رضي الله عنه سلام عليك أما بعد فإن فلانا أخبرني بكذا وكذا فإن كنت فعلت ذلك به في ملأ من الناس فعزمت عليك لما قعدت له في ملأ من الناس حتى يقتص منك وإن كنت فعلت ذلك به في خلاء لما قعدت له في خلاء حتى يقتص منك فقال له الناس اعف عنه فقال لا أعفو عنه لأحد من الناس فلما صعد أبو موسى رضي الله عنه ليقتص منه رفع رأسه إلى السماء وقال اللهم قد عفوت عنه لك

1386 - حدثنا عمرو بن عاصم قال حدثنا سليمان بن المغيرة قال سمعت حميد بن هلال قال حدثنا عبد الله بن زيد الباهلي قال دخل علي ضبة بن محصن فتحدث عندي من الليل حتى خشيت عليه الحراس فكان فيما حدثني قال شاكيت أبا موسى كبعض ما يشاكي الرجل أميره فانطلقت إلى عمر لآتي عليه وذلك عند حضور وفادة أبي موسى إلى عمر والبرد إذ ذاك على الإبل قال فكتب أبو موسى سلام عليك أما بعد فإني كتبت إليك وأنا خارج في كذا وكذا وكتبت إليك وضبة بن محصن قد خرج من عندي غاضبا بغير إذني فهو بيني وبينك فأحببت أن تعلم ذلك يا أمير المؤمنين قال فسبقني كتابه فقدمت المدينة فجئت إلى باب عمر رضي الله عنه فقلت السلام عليك أيدخل ضبة بن محصن قال لا مرحبا ولا أهلا قال فقلت أما المرحب فمن الله وأما الأهل فلا أهل ولا مال قال فأعاد ضبة ذلك ثلاث مرار وأعادها عمر ثم قال ادخل فدخلت فقلت يا أمير المؤمنين الرجل يظلمه سلطانه المظلمة فإذا انتهى إلى أمير المؤمنين فلم يجد عند غيرا فوالله إن الأرض لواسعة وإن العدو لكبير قال فكأنما كشفت عن وجهه غطاء فقال ادن دنوك فدنوت فقال إيه فقلت أبو موسى اصطفى لنفسه أربعين من أبناء الأساورة فقال يا غلام اكتب فكتب ثم قال إيه فقلت أبو موسى له مكيالان يكتال بمكيال ويكيل للناس بغيره فقال اكتب فكتب قلت وسريته عقيلة له قصعة غادية رائحة يأكل منها أشراف الجند قال اكتب فكتب قال فما لبث إلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت