به بأسا وإنما الحد على من عرفه فقال صدقت والله ما الحد إلا على من عرفه فضربها أدنى الحد من مائة جلدة وغربها عاما
1441 - حدثنا أحمد بن عيسى قال حدثنا عبد الله بن وهب قال أخبرني مالك بن أنس عن جعفر بن محمد عن أبيه قال كان للمهاجرين مجلس في المسجد يجلسون فيه فكان عمر رضي الله عنه يجلس معهم فيحدثهم عما ينتهي إليه من أمر الآفاق فجلس معهم يوما فقال ما أدري كيف أصنع بالمجوس فوثب عبد الرحمن بن عوف فقام قائما فقال نشهد على رسول الله صلى الله عليه وسلم لقال سنوا بهم سنة أهل الكتاب ما عند أبي عاصم عن جعفر بن محمد غير هذا الحديث وعن سليمان التيمي حديث
1442 - حدثنا عفان قال حدثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد أن عمر رضي الله عنه لما قدم من الشام قال لقد رأيت بالشام أشياء كرهتها والشماسة والنواقيس فلو استطعت منعتهما فقال عبد الله بن الطليب الهلالي أنا أذهب يا أمير المؤمنين إلى مدينة قيصر فأصعد فأؤذن ببرج من بروجها فإن قتلت برئت إليك ذمتهم واستحللت قتالهم فذهب فأذن ببرج من بروجها فأقبلوا نحوه ليقتلوه فقال قيصر علي بالرجل لا يقتل فقال إنما أراد عمر رضي الله عنه أن لا يكون بالشام شماسة ونواقيس فأجازه بألف دينار وألحقه بعمر رضي الله عنه
1443 - حدثنا هارون بن عمر قال حدثنا ضمرة بن ربيعة قال حدثنا عبد العزيز بن أبي رواد قال اختضب عمرو بن العاص بالسواد فجاء إلى عمر رضي الله عنه فسلم عليه فقال له من أنت قال عمرو بن العاص قال فرضيت بعد أن كان يقال لك كهل قريش أن يقال لك شاب من شباب قريش ثم قال خضاب الإيمان الصفرة وخضاب الإسلام الحمرة وخضاب الشيطان السواد
1444 - حدثنا هشام بن عبد الملك قال حدثنا حماد بن سلمة عن عبيد الله بن أبي بكر عن أنس رضي الله عنه قال استعملني أبو بكر رضي الله عنه على الصدقة فلما توفي قدمت على عمر رضي الله عنه فسلمت عليه فقال أجئتنا بظهر فقلت البيعة ثم الخير فبايعته ثم قال أجئتنا بظهر فقلت جئتك بظهر ومال فقال ائتنا بالظهر ولا حاجة لنا