يتغنى ( عليك السلام من أمير وباركت ** يد الله في ذاك الأديم الممزق ) ( فمن يجر أو يركب جناحي نعامة ** ليدرك ما قدمت بالأمس يسبق ) ( قضيت أمورا ثم غادرت بعدها ** فوائح في أكمامها لم تُفتَّق ) قالت عائشة رضي الله عنها فقلت لهم اعلموا علم هذا الرجل فذهبوا فلم يروا في مناخه أحد فكانت عائشة رضي الله عنه تقول إني لأحسبه من الجن فلما قتل عمر رضي الله عنه نحل الناس هذه الأبيات شماخ بن ضرار أو جماع بن ضرار شك إبراهيم بن سعد
1479 - حدثنا شهاب بن عباد قال حدثنا محمد بن بشر قال حدثنا مسعر عن عبد الملك بن عمير عن الصقر بن عبد الله عن عروة بن الزبير عن عائشة رضي الله عنها قالت ناحت الجن على عمر رضي الله عنه قبل أن يقتل بثلاث فقالت ( أبعد قتيل بالمدينة أصبحت ** له الأرض تهتز العضاه بأسوُق ) ( جزى الله خيرا من أمير وباركت ** يد الله في ذاك الأديم الممزق ) ( فمن يسع أو يركب جناحي نعامة ** ليدرك ما أسديت بالأمس يسبق ) ( قضيت أمورا ثم غادرت بعدها ** فوائح في أكمامها لم تُفتَّق ) ( وما كنت أخشى أن تكون وفاته ** بكفي سبنتي أخضر العين مطرق )
1480 - حدثنا أبو داود الطيالسي قال حدثنا إبراهيم بن سعد عن الزهري قال حدثني محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه قال حججنا مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه آخر حجة حجها فإنا لوقوف على جبال من جبال عرفة إذ قال رجل خليفة فقال رجل