فهرس الكتاب
رضي الله عنه ليدخل تلقاه فوجأ عثمان وجهه فوقع على إسته وقال أوجعتني يا أمير المؤمنين قال أو لست بفاتك قال لا والذي لا إله إلا هو فقال عثمان رضي الله عنه خذوا الرجل ولا تقتلوه فقال ما ترون فيه قالوا اقتله يا أمير المؤمنين فإن فتنك كثيرة قال لم قالوا لأنه أراد قتلك فقال أراد قتلي ولم يرد الله فتركه ولم يقتله والأصح في خبره أنه رده إلى محبسه حتى مات فلما أتي الحجاج بابنه عمير بن ضابئ قال له عنبسة بن سعيد هذا أتى أمير المؤمنين عثمان قتيلا فلطمه فقال له الحجاج أفعلت قال نعم قال ولم قال لأنه قتل أبي قال أو ليس أبوك الذي يقول ( هممت ولم أفعل وكدت وليتني ** تركت على عثمان تبكي حلائله ) ثم أمر بضرب عنقه فقال عبد الله بن الزبير الأسدي ( تخير فإما تزور ابن ضابئ ** عميرا وإما أن تزور المهلبا )
1804 - حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا سلام بن مسكين عن عمران بن عبد الله بن طلحة أن عثمان رضي الله عنه خرج لصلاة الغداة فدخل من الباب الذي كان يدخل منه فزحمه الباب فقال أنظروا فنظروا فإذا رجل معه خنجر أو سيف فقال له عثمان رضي الله عنه ما هذا قال أردت أن أقتلك قال سبحان الله ويحك علام تقتلني قال ظلمني عاملك باليمن قال أفلا رفعت ظلامتك إلي فإن لم أنصفك أو أعديك على عاملي أردت ذاك مني فقال لمن حوله ما تقولون فقالوا يا أمير المؤمنين عدو أمكنك الله منه فقال عبد هم بذنب فكفه الله عني آتني بمن يكفل بك لا تدخل المدينة ما وليت أمر المسلمين فأتاه برجل من قومه فكفل به فخلى عنه قال عمران فوالله ما ضربه سوطا ولا حبسه يوما
1805 - حدثنا إبراهيم بن المنذر قال حدثنا عبد الله بن وهب قال أخبرني ابن لهيعة عن يحيى بن سعيد عن أبي عبيدة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أزهر عن أبيه عن جده أن عثمان بن عفان رضي الله عنه اشتكى رعافا فدعا حمران فقال اكتب لعبد الرحمن من بعدي فكتب له فانطلق حمران فقال لي البشرى قال لك البشرى وذاك ماذا قال إن عثمان قد كتب لك العهد من بعده فأقبل عبد الرحمن إلى عثمان فقال أكان