خلاق لهم في الآخرة ) آل عمران 77 وقال ( وأوفوا بعهد الله إذا عاهدتم ) النحل 91 وقال ( وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم ) النساء 59 وقال ( إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله يد الله فوق أيديهم فمن نكث فإنما ينكث على نفسه ) الفتح 70 أما بعد فإن الله رضى لكم السمع والطاعة وحذركم المعصية والفرقة وأنبأكم أنه قد فعله من قبلكم وتقدم إليكم فيه لتكون له الحجة عليكم إن عصيتموه فاقبلوا وصية الله واحذروا عذابه فإنكم لم تجدوا أمه هلكت إلا من بعد أن تختلف فلا يكون لها رأس يجمعها ومتى تفعلوا ذلك لا تكن لكم صلاة جماعة ويسلط بعضكم على بعض وتكونوا شيعا وقال الله ( إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء إنما أمرهم إلى الله ثم ينبئهم بما كانوا يفعلون ) الأنعام 159
1959 - حدثنا علي عن ابن أبي ذئب عن يزيد بن عبد الله بن قسيط عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان قال دعا عثمان رضي الله عنه عمار بن ياسر رضي الله عنهما فقال يا أبا اليقظان إن لك سابقة وقدما وقد عرفك الناس بذلك وقد استمرح أهل مصر واستعلى أمرهم وبغيهم علي فأنا أحب أن أبعثك إليهم فتعتبهم من كل ما عتبوا وتضمن ذلك علي وتقول بالمعروف وتنشر الحسنى فعسى الله أن يطفئ بك ثائرة ويلم بك شعثا وصلح بك فسادا وأمر له بحملان ونفقة وكتب إلى عبد الله بن سعد بن أبي سرح أن يجري عليه رزقا ما أقام عنده فخرج عمار إلى مصر وهو عاتب على عثمان رضي الله عنه فألب الناس عليه وأشعل أهل مصر على عثمان رضي الله عنه فكتب ابن أبي سرح إلى عثمان رضي الله عنه إن عمارا قدم علينا فأظهر القبيح وقال ما لا يحل وأطاف به قوم ليسوا من أهل الدين ولا القرآن وكتب يستأذنه في عقوبته وأصحابه فكتب إليه عثمان رضي الله عنه بئس الرأي رأيت يا ابن أبي سرح أنا بقضاء الله أرضى به اعلمه من أن آذن لك في عقوبة عمار أو أحد أصحابه فقد وجهت عمارا وأنا أظن به غير الذي كتبت به فإذا كان من أمره الذي كان فأحسن جهازه واحمله إلي فلعمري إني لعلى يقين أني استكمل أجلي وأستوفي رزقي وأصرع مصرعي فقدم الكتاب على ابن أبي سرح فحمل عمارا إلى المدينة
1960 - حدثنا معمر بن بكار بن معمر بن حمزة بن عمر بن سعد قال حدثني إبراهيم بن سعد عن صالح بن كيسان قال كتب ابن أبي سرح إلى عثمان أما بعد فإنك