أربعة منهم رؤساء عبد الرحمن بن عبد قيس بن عباد التجوبي وجماع أمرهم إلى محمد بن أبي حذيفة ويقال عبد الرحمن بن عديس وكان اسمه في الجاهلية علقمة فتسمى عبد الرحمن وكان معهم عروة بن شتيم الليثي وأبو رومان الأسدي وسودان بن عمران التجوبي وأظهروا أنهم يريدون العمرة فساروا قرب خمس وثلاثين وفي ذلك يقول الشاعر ( خرجن من أليون بالصعيد ** مستحقبات حلق الحديد ) ( يطلبن حق الله في الوليد ** وفي ابن عفان وفي سعيد ) فقدموا فنزلوا بذي خشب في رمضان فقال سعد بن أبي وقاص لعمار يا أبا اليقظان ألا تخرج إلى هؤلاء القوم فتردهم وتنهاهم عن البغي وجاء كثير بن الصلت يسمع كلامهما في فرجة في الباب وفطن له عمار فقام إليه مغضبا بعكاز فولى كثير وقال عمار أما والله لو ثبت لفقأت عينك وغضب فقال لا أردهم عنه وتمثل ( أبت كبدي لا أكرهنك قتالهم ** علي وتأباه علي أناملي ) ( وكيف قتالي معشرا يأذنونكم ** عن الحق أن لا يأشبوه بباطل )
1964 - حدثنا محمد بن عبد الله بن الزبير قال حدثنا سفيان عن أبي إسحاق عن عمرو بن الأصم قال أرسلوني بذي خشب وقالوا اسأل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم واجعل عليا في آخر من تسأل قال فسألت فكلهم يأمرني بالقدوم قال فأتيت عليا رضي الله عنه فسألته فقال لكني لا آمرهم فإن فعلوا فبيض فليفرخ
1965 - حدثنا عبد الله بن رجاء قال حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن عمرو بن عبد الله أنه وزيادا مرا على أهل مصر بذي خشب فقال لهم أتريدون أن أبلغ عنكم أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم وأزواجه فأرسلوهما إلى المدينة إلى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وأزواجه واستشاروهم في القدوم على عثمان رضي الله عنه وأمروهما أن يجعلا عليا رضي الله عنه من آخر من يأتيانه فيستعتبونه فإن أعتبهم فهو الذي يريدون فأما علي رضي الله عنه فقال لهما هل أتيتما أحدا قبلي قالا نعم أزواج النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابك قال فما