1969 - حدثنا علي بن محمد عن أبي عمرو عن محمد بن المنكدر قال نزل المصريون بذي خشب فبعث عثمان رضي الله عنه رجلا من المهاجرين إليهم وقال أعطهم ما سألوك فقال رجل من بني مخزوم إني لا آمن الذي بعثت فإن أذنت لي اتبعته فأذن له فقدم عليهم الرجل فرآهم في هيئة رثة فسمعته يقول قدمتهم بما أرى من سوء الحال على عثمان رضي الله عنه في سودانه وحمرانه ما هذا لكم برأي فرجع المخزومي إلى عثمان رضي الله عنه فأخبره فقل إنه لحريص لا بارك الله له فيما يؤمل على ما يبلغنا وقد سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا ينالها أبدا
1970 - حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا يوسف بن الماجشون عن عبد الله بن الفضل الهاشمي قال جاء علي رضي الله عنه إلى أهل مصر وهم في قبة لهم فقال جئتموني أكلة رأس إنكم لا طاقة لكم بحمران عثمان ولا سودانه ارجعوا فاستوثقوا وتعالوا خير بذلك عبد الله بن الفضل عمن كان وراء القبة
1971 - حدثنا نضر بن علي بن نضر قال حدثنا غسان بن نضر قال حدثنا أبو مسلم سعيد بن يزيد عن أبي نضرة عن أبي سعيد مولى أبي أسيد قال خطبنا عثمان بن عفان رضي الله عنه فقال إن ركبا نزلوا ذا الحليفة وإني خارج إليهم فمن شاء أن يخرج فليخرج قال فكنت فيمن خرج يعني أبا سعيد قال فأتيناهم فإذا هم في حظائر سقف أبصرناهم من خلال الحائط وإذا شاب قاعد في حجره المصحف فقال يا أمير المؤمنين أرأيت { ما أنزل الله لكم من رزق فجعلتم منه حراما وحلالا قل آلله أذن لكم أم على الله تفترون } يونس 59 فقال إن عمر رضي الله عنه حمى حمى وإن الصدقة زادت فزدت في الحمى فمن شاء أن يرعى فليرع أتوب إلى الله وأستغفره فقالوا يا أمير المؤمنين أحسنت ثم قالوا يا أمير المؤمنين هل على بيت الله إذن قال كنت أرى أن الجهاد أفضل من الحج فإن كان ذلك من رأيكم فقد أذنا للناس فمن أراد أن يحج فليحج أتوب إلى الله وأستغفره فقالوا والله لقد أحسنت يا أمير المؤمنين في خصال سألوه عنها فتاب منها ورجع عنها كل ذلك يقولون قد أحسنت يا أمير المؤمنين قال فانفروا وتفرقوا ثم قام خطيبا فقال ما رأيت ركبا كانوا في نفس أمير المؤمنين خيرا من هؤلاء الركب والله إن قالوا إلا حقا وإن سألوا إلا حقا فرجعوا إليه فأشرف عليهم فقال ما رجعكم إلي بعد