إعطائكم الحق قالوا كتابك قال ويلكم لا تهلكوا أنفسكم وتهلكوا أمتكم والله إن كتبتها ولا أمليتها فقال الأشتر إني والله لأسمع حلف رجل ما أراه إلا قد مكر به ومكر بكم قال فوثبوا عليه فوطؤوه حتى ثقل قال فوقف عليهم سعد بن مالك فقال أفيم قتلكم تركتموه وهو في خطيئة . . . . . . تطهر منها قتلتموه فجعلوا يقرعونه بالرماح حتى سقط لجنبه وجعل يقول هلم فاقتلوني فلقد أصابت أمي اسمي إذن إذ سمتني سعدا وأقبل الأشتر فنهاهم وقال يا عباد الله اتخذتم أصحاب محمد بدنا وخرج سعد يدعو ويقول اللهم إني فررت بديني من مكة إلى المدينة وأنا أفر من المدينة إلى مكة
1972 - حدثنا محمد بن حميد قال حدثنا ابن المبارك قال حدثنا الفضل بن لاحق عن أبي بكر بن حفص عن سليمان بن عبد الملك قال حدثني رجل من تدمر وهي قبيلة من اليمن قال بينما أنا أسير بين مكة والمدينة إذا أنا بركب يسيرون بين أيديهم راكب فدنوت فسلمت عليهم فقلت من هذا قالوا سعد بن مالك فنهرت دابتي فدنوت منه فسلمت عليه وقلت ماذا تصنع قال أتعجب كنت رجلا من أهل مكة بها مولدي وداري ومالي فلم أزل بها حتى بعث الله نبيه صلى الله عليه وسلم فاتبعته وآمنت به فمكثت بها ما شاء الله أن أمكث ثم خرجت منها فرارًا بديني إلى المدينة فلم أزل بها حتى جمع الله لي بها أهلًا ومالًا وأنا اليوم فار بديني من المدينة إلى مكة كما فررت بديني من مكة إلى المدينة
1973 - حدثنا أبو عاصم قال حدثنا سعدان بن بشر قال حدثنا أبو محمد الأنصاري قال شهدت عثمان رضي الله عنه وهو يقتل بالدار والحسن بن علي رضي الله عنهما وهو يضارب عنه حتى جرح فرفع من بني زمعة جريحا
1974 - حدثنا علي بن الجعد والأصمعي قالا حدثنا زهير بن معاوية قال حدثنا كنانة مولى صفية قال كنت فيمن يحمل الحسين بن علي رضي الله عنهما جريحا من دار عثمان رضي الله عنه
1975 - حدثنا هارون بن عمر قال حدثنا أسد بن موسى قال حدثنا عبد الرحمن بن زياد عن إسماعيل بن عياش عن عطاء بن عجلان عن عاصم بن سليمان قال قام الحسن بن علي رضي الله عنهما بعد ما قتل عثمان رضي الله عنه فقال لهم يعني لقتلة عثمان رضي الله عنه لا مرحبا بالوجوه ولا أهلا مشائم هذه الأمة من فتق فيها الفتق لعظيم أما والله لولا عزمة أمير المؤمنين علينا لكان الرأي فيكم ثابتا