فهرس الكتاب

الصفحة 610 من 714

تفتري قال أمضه نزلت في كذا وكذا وأما الحمى فإن عمر رضي الله عنه حمى حمى قبل لإبل الصدقة فلما وليت زادت إبل الصدقة فزدت في الحمى لما زادت أمضه قال فجعلوا يأخذونه بالآية فيقول أمضه نزلت في كذا وكذا قال والذي يلي كلام عثمان يومئذ في سنك قال أبو نضرة قال قال لي أبو سعيد وأنا في سنك يومئذ قال ولم يخرج وجهي يومئذ قال ولا أدري لعله قال مرة أخرى وأنا يومئذ ابن ثلاثين سنة ثم أخذوه بأشياء لم يكن عنده منها مخرج فقال أستغفر الله وأتوب إليه وقال لهم ما تريدون فأخذوا ميثاقه قال وأحسبه قال وكتبوا عليه شرطا وأخذ عليهم ألا يشقوا عصى ولا يفارقوا جماعة ما قام لهم بشرطهم أو كما أخذوا عليه قال فقال لهم وما تريدون قالوا تريد ألا يأخذ أهل المدينة عطاء قال إنما هذا المال لمن قاتل عليه ولهذه الشيوخ من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم قال فرضوا وأقبلوا معه إلى المدينة راضين فقال فخطب فقال إني والله ما رأيت وفدا في الأرض هم خير لحوباتي من هذا الوفد الذين قدموا علي ألا من كان له زرع فليحق بزرعه ومن كان له ضرع فليحتلبه ألا إنه لا مال لكم عندنا إنما هذا المال لمن قاتل عليه ولهذه الشيوخ من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم قال فغضب الناس وقالوا هذا مكر بني أمية قال ثم رجع الوفد المصريون راضين

1981 - حدثنا أبو مطرف بن أبي الوزير قال حدثنا سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار قال حدثنا جابر رضي الله عنه قال بعثنا عثمان رضي الله عنه خمسين راكبا أميرنا محمد بن مسلمة فكلم أهل مصر فإذا رجل في عنقه مصحف متقلد سيفا تذرف عيناه فقال إن هذا يأمرنا أن نضرب بهذا على ما في هذا فقال محمد اجلس فنحن ضربنا بهذا على ما في هذا قبل أن تولد فلم يزل يكلمهم حتى رجعوا قال جابر فسمعت رجلا يقول أما والله ليوشك أن يرجع قال عمرو فسمعت جابرا يقول فزعموا أنهم وجدوا كتابا إلى ابن أبي سرح فالله أعلم

1982 - حدثنا سليمان بن أيوب صاحبه الكرا . . . . . . . . . حدثنا أبو عوانة عن المغيرة بن زياد الموصلي عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال لما أقبل الركب من مصر دعاني عثمان بن عفان فقال يا جابر إلق هؤلاء الركب قال قلت يا أمير المؤمنين فأصنع ماذا قال أعطهم علي الحق وأن أرجع عن كل شيء كرهته الأمة قال قلت وأعطيهم على ذلك عهدا وميثاقا قال نعم قلت على أن ترد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت