فهرس الكتاب

الصفحة 611 من 714

كل منفي وتعطي كل محروم ويقام كتاب الله وسنة نبيه قال فركبت فلقيت القوم سحرا ذي خشب فسلمت عليهم فردوا السلام وقالوا من الرجل قلت جابر بن عبد الله الأنصاري قالوا مرحبا مرحبا بصاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت ما جاء بكم أيها القوم فانبرى إلي منهم فتى أمرد فاستخرج المصحف ثم سل السيف فقال جئنا نضرب بهذا على ما في هذا قال جابر رضي الله عنه فقلت نحن ضربنا به على ما فيه قبل أن تولد بيننا وبينكم كتاب الله قال فنزلنا فنشرنا المصحف نتجادل بالقرآن حتى أصبحنا قال أبو الزبير سمعت عمرو بن ميمون الأنصاري ذكر أنهم تجادلوا بالقرآن حتى أرمضتهم حجارة الجبل يرمون بها حتى تحولوا إلى مكان تباعدوا فيه من الجبل قال فقال جابر رضي الله عنه اصطلحنا على الحق على أن نرد كل منفي ونعطي كل محروم ونعمل بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم في العامة قال فرد عنهم لينصرفوا فقالوا بل نأتي أمير المؤمنين فنسلم عليه ونستل سخيمته ونأتي ما سره قلت فعلى بركة الله فرجعت بسببهم إلى أمير المؤمنين فقال ما وراءك يا جابر قلت خير يا أمير المؤمنين أعطيتهم الذي أمرتني فرضوا وأرادوا الرجوع ثم إنهم بدا لهم أن يسلموا عليك ويستلوا سخيمة إن كانت في نفسك قال فدخلوا على أمير المؤمنين فسلموا عليه ومكثوا ثلاثة أيام بالمدينة ثم انصرف القوم

1983 - حدثنا علي بن محمد عن يزيد بن عياض عن الوليد بن سعيد عن عروة بن الزبير قال قدم المصريون فلقوا عثمان رضي الله عنه فقال ما الذي تنقمون قالوا تمزيق المصاحف قال إلى الناس لما اختلفوا في القراءة خشي عمر رضي الله عنه الفتنة فقال من أعرب الناس فقالوا سعيد بن العاص قال فمن أخطهم قالوا زيد بن ثابت فأمر بمصحف فكتب بإعراب سعيد وخط زيد فجمع الناس ثم قرأه عليهم الموسم فلما كان حديثا كتب إلي حذيفة إن الرجل يلقى الرجل فيقول قرآني أفضل من قرآنك حتى يكاد أحدهما يكفر صاحبه فلما رأيت ذلك أمرت الناس بقراءة المصحف الذي كتبه عمر رضي الله عنه وهو هذا المصحف وأمرتهم بترك ما سواه وما صنع الله بكم خير مما أردتم لأنفسكم وما تنقمون قالوا حميت الحمى وذكروا أهل البوادي وما يلقون من نعم الصدقة فقال إن وجدتم فيه بعيرا لآل أبي العاص فهو لكم وما تنقمون أيضا قالوا تعطيل الحدود قال وأي حد عطلت ما وجب حد على أحد إلا أقمته عليه وأنا أستغفر الله من كل ذنب وأتوب إليه فاتقوا الله ولا تكونوا كالذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا أذكركم الله أن تلقوا غدا محمدا صلى الله عليه وسلم ولستم منه في شيء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت