1989 - حدثنا خلف بن الوليد قال حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة عن ابن عيينة عن بعض أصحابه قال كتب عثمان بن عفان رضي الله عنه إلى أهل الكوفة من كان له قبلي حق فليقدم فليأخذ بحقه أو تصدقوا فإن الله يجزي المتصدقين فلم أر يوما أكثر شيخا باكيا من يومئذ
1990 - حدثنا علي بن محمد عن أبي محنف عن عبيد بن محصن عن أبيه قال كتب سعيد بن العاص إلى عثمان رضي الله عنه إن قبلي قوما يدعون القراء وهم سفهاء وثبوا على صاحب شرطتي فضربوه ظالمين له وشتموني واستخفوا بحقي منهم عمرو بن زرارة وكميل بن زياد ومالك بن الحارث وحرقوص بن زهير وشريح بن أوفى ويزيد بن مكنف وزيد وصعصعة ابنا صوحان وجندب بن زهير فكتب عثمان رضي الله عنه إلى الذين سماهم أن يأتوا الشام ويغزوا مغازيهم وكتب إلى سعيد إني قد كفيتك مؤونتهم فأقرئهم كتابي فإنهم لا يخالفون إن شاء الله وعليك بتقوى الله وحسن السيرة فأقرأهم سعيد الكتاب فشخصوا إلى دمشق فأكرمهم معاوية وقال لهم إنكم قدمتم بلدا لا يعرف أهله إلا الطاعة فلا تجادلوهم فتدخلوا الشك قلوبهم فقال عمرو بن زرارة والأشتر إن الله قد أخذ على العلماء موثقًا أن يبينوا علمهم للناس فإن سألنا سائل عن شيء نعلمه لم نكتمه فقال معاوية قد خفت أن تكونوا مرصدين للفتنة فاتقوا الله ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا فيه فحبسهما معاوية رضي الله عنه فقال له زيد بن صوحان ما هذا إن الذين أشخصونا إليك من بلادنا لم يعجزوا عن حبسنا لو أرادوا ذلك فإن كنا ظالمين فنستغفر الله ونتوب إليه وإن كنا مظلومين فنسأل الله العافية فقال معاوية رضي الله عنه إني لأحسبك أمرأ صالحا فإن شئت أذنت لك أن تأتي مصرك وكتبت إلى أمير المؤمنين أعلمه إذني لك فقال أخشى أن تأذن لي وتكب إلى سعيد فلما أراد الشخوص كلمه في الأشتر وعمرو بن زرارة فأخرجهما فأقاموا لا يرون أمرا يكرهونه وبلغ معاوية أن قوما يأتونهم فأشخصهم إلى حمص فكانوا بها حتى اعتزم أهل الكوفة على إخراج سعيد فكتبوا إليهم فقدموا
1991 - حدثنا علي عن عبد الأعلى بن سليمان العبدي عن يونس بن أبي إسحاق الهمذاني قال كتب ناس من وجوه أهل الكوفة ونساكهم منهم معقل بن قيس الرياحي ومالك بن حبيب وعبد الله بن الطفيل العامري وزياد بن حفص التميمي ويزيد بن قيس الأرحبي وحجر بن عدي الكندي وعمرو بن الحمق الخزاعي وسليمان بن صرد