فهرس الكتاب

الصفحة 615 من 714

وزيد بن حصن الطائي وكعب بن عبدة النهدي إلى عثمان ولم يسم أحد نفسه في الكتاب إلا كعب أن سعيد بن العاص كثر عندك على قوم من أهل الفضل والدين فحملك من أمرهم على ما لا يحل وإنا نذكرك الله في أمة محمد فإنك قد بسطت يدك فيها وحملت بني أبيك على رقابها وقد خفنا أن يكون فساد هذه الأمة على يديك فإن لك ناصرا ظالما وناقما عليك مظلوما فمتى نقم عليك الناقم ونصرك الظالم تباين الفريقان واختلفت الكلمة فاتق الله فإنك أميرنا ما أطعت الله واستقمت وبعثوا بالكتاب مع أبي ربيعة العنزي فقال له عثمان رضي الله عنه من كتب هذا الكتاب قال صلحاء أهل المصر قال سمهم لي قال ما أسمي لك إلا من سمى نفسه فكتب عثمان رضي الله عنه إلى سعيد انظر ابن ذي الحبكة فاضربه عشرين سوطا وحول ديوانه إلى الري فضربه سعيد عشرين سوطا وسبره إلى جبل دنباوند فقال كعب بن عبدة ( أترجوا اعتذاري يا ابن أروى ورجعتي ** عن الحق قدما غال حلمك غول ) ( وإن دعائي كل يوم وليلة ** عليك لما أسديته لطويل ) ( وإن اغترابي في البلاد وجفوتي ** وشمتي في ذات الإله قليل ) فبلغ عثمان رضي الله عنه الشعر فكتب إلى سعيد قد خفت أن أكون قد احتملت في ابن ذي الحبكة حوبة فسرح إليه من يقدم به إليك ثم احمله إلي فبعث سعيد بكير بن حمران الأحمري وهو الذي كان ذهب به فرده ثم أشخصه إلى عثمان رضي الله عنه فقال له عثمان رضي الله عنه يا أخا بني نهد والله لئن كان لكم علي حق إن لي عليكم لحقا وقد كانت مني طيرة فكتبت إلى سعيد آمره أن يضربك عشرين سوطا وأنا أستغفر الله فإن شئت تقتص فاقتص قال اقتص فنزع عثمان رضي الله عنه قميصه وقعد بين يديه وأعطاه السوط فقال قد عفوت يا أمير المؤمنين وتركت ذلك الله فلما قدم الكوفة لامه . . . . . . . . . قومه وقالوا ما منعك أن تقتص قال سبحان الله والي المسلمين أقاد من نفسه ولو شاء لم يفعل اقتص منه عند توبته ما كنت لأفعل

1992 - حدثنا أبو نعيم قال حدثنا الأعمش عن أبي إسحاق عن زيد بن تبيع قال تجهز ناس من بني عبس إلى عثمان رضي الله عنه ليقاتلوه فقال حذيفة ما سعى قوم ليذلوا سلطان الله في الأرض إلا أذلهم الله في الدنيا قبل أن يموتوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت