فهرس الكتاب

الصفحة 698 من 714

أصحاب لنا وكان فيمن يخرج يعاتب عثمان عروة بن أذنة ومرداس بن أذنة قال فبينما نحن بمكة قد أهمنا أمر الناس إذ طلع علينا عروة فقلنا ما وراءك قال خير رضينا وأرضينا قال فما تفرقنا حتى قتل عثمان رضي الله عنه

2328 - حدثنا إبراهيم بن المنذر قال حدثنا عبد الله بن وهب قال أخبرني يونس بن يزيد عن أبي شهاب قال بلغني أن . . . . . . وضوء قلت نعم قال وأصابتني جراحة فكنت أنزف منها الدم وأفيق مرة فأخذ الوضوء فتوضأ وأخذ المصحف فقرأ ليتجرأ به من الفسقة فجاء فتى كأنه ذئب فاطلع إطلاعه ثم رجع فقلنا عسى أن يكون قد نهنههم شيء عسى أن يكون قد ردهم شيء فإذا هم مضطرون إلى جر الباب هل سكن بعد أم لا قال فجاءوا فدفعوا الباب وجاء محمد بن أبي بكر وسبه الحسن حتى جثم على ركبتي عثمان ثم أخذ بلحيته وكان طويل اللحية حسن اللمة فهزها حتى سمعت صوت أضراسه وقال ما أغنى عنك معاوية وما أغنى عنك ابن أبي سرح وما أغنى عنك ابن عامر قال يا ابن أخي مهلا والله لو كان أبوك ما جلس هذا المجلس مني قال فغمز بعضهم فأشعروه بسهم وتعاوروا عليه فقتلوه قال فما أفلت منهم مجتر فأتى مصر فأخذ عامل مصر فقدمه لقتله فقالوا ابن أبي بكر وأخو عائشة فقال والله لا أناظر فيه أحدا بعد قتل عثمان فقتله قال الحسن أو قتادة أو كلاهما فأدخلوه في جوف حمار فأحرقوه

2329 - حدثنا عثمان بن عبد الوهاب قال حدثنا معمر بن سليمان عن أبيه قال له إن عثمان رضي الله عنه فتح الباب وأخذ المصحف فوضعه بين يديه قال معتمر قال أبي فحدثنا الحسن أن محمد بن أبي بكر دخل عليه فأخذ بلحيته فقال عثمان رضي الله عنه لقد أخذت مني مأخذا أو قعدت مني مقعدا ما كان أبو بكر ليقعده أو قال ليأخذه قال فخرج وتركه قال أبي في حديث أبي سعيد قال ودخل عليه فقال بيني وبينك كتاب الله قال فخرج وتركه ودخل عليه رجل يقال له الموت الأسود فخنقه وخنقه ثم خرج فقال والله ما رأيت شيئا قط هو الين من حلقه والله لقد خنقته حتى رأيت نفسه مثل نفس الجان يتردد في جسده قال ثم دخل عليه آخر فقال بيني وبينك كتاب الله قال والمصحف بين يديه فيهوى له بالسيف فأقصاه بيده فقطعها فلا أدري أبانها أم قطعها ولم يبنها فقال والله إنها لأول كف خطت المفصل وقال في غير حديث أبي سعيد فدخل عليه التجيبي فأشعره مشقصا فانتضح الدم على هذه الآية { فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم } البقرة 137 فإنها لفي المصحف ما حكت قال وأخذت بنت الفرافصة حليها في جريب فوضعته في حجرها وذلك قبل أن يقتل فلما أشعر أو قال قتل تفاجت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت