عليه فقال بعضهم قاتلها الله ما أعظم عجيزتها قالت فعرفت أن أعداء الله لم يريدوا إلا الدنيا
2330 - حدثنا أحمد بن معاوية قال حدثنا إسماعيل بن مجالد عن الشعبي أن عثمان رضي الله عنه لما حصر أياما طلبوا إليه أن يخلع نفسه فأبى وقال لا أخلع سربالا سربلنيه الله ولا أخلع قميصا كسانيه الله فقالوا إن الله سربلك أمة محمد جميعا تسلط على أموالهم وتستعمل إخوتك وأقربتك عليك التوبة من هذا القول لأن هذا ليس بميراث عن أبيك ولا عهد من رسول الله صلى الله عليه وسلم . . . . . . . . . المثوبة منهم فجاءه طلحة بن عبيد الله فقال ما يبالي عثمان أن يقعدوا على بابه . . . . . . أن يدخل علي قال نعم قال أما تذكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جهز جيش العسرة فبقي من جهازهم شيء فقال من تمم جهازهم وجبت له الجنة فتممت جهازهم من مالي قال بلى ولكنك بدلت قال أما تذكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من اشترى موضع هذا البيت فأدخله المسجد بني له بيت في الجنة فاشتريته من مالي قال بلى ولكنك بدلت فكان لا يعتد بشيء إلا قال طلحة بلى ولكنك بدلت قال إسماعيل بن نيار عن قيس قال أخبرني من دخل على طلحة وعثمان محصور وطلحة مستلق على سرير فقال ألا تخرج فتنهي عن قتل هذا الرجل فقال لا والله حتى تعطي بنو أمية الحق من أنفسها قال وكتب عثمان رضي الله عنه إلى أهل الشام يستمدهم فضرب معاوية رضي الله عنه بعثا على أهل الشام أربعة آلاف قائدهم يزيد بن أسد جد خالد القسري فلما بلغ الذين حصروه أنه قد استغاث أهل الشام وقد أقبل إليه أربعة آلاف خافوا أن يكون بينهم وبين أهل الشام فقال فعاجلوه فأحرقوا الباب باب عثمان فلما وقع الباب ألقوا عليه التراب والحجارة وكان في الدار معه قريب من مائتي رجل فيهم الحسن بن علي وعبد الله بن الزبير رضي الله عنهم فاستعمل عثمان رضي الله عنه على أهل الدار عبد الله بن الزبير وولى مالك بن الأخنس الثقفي على الميمنة ومروان بن الحكم على الميسرة وهم بالقتال فلما رأى الباب قد أحرق خرج إليهم فقال جزاكم الله خيرا لقد وفيتم البيعة وقد