فهرس الكتاب

الصفحة 136 من 1056

كالعدم فلم يبق إلا مجرد الدعوى فترتفع وتقابل باليمين كسائر الدعاوى

وإلى هذا أشار بقوله ومن لطالب بحق شهدا الأبيات الثلاثة فطالب وبحق يتعلقان بشهد ويحتمل أن يتعلق لطالب بمحذوف صفة لطالب وفاعل يحقق يعود على من والإشارة لوقت الشهادة وباء به ظرفية والضمير للفرع المذكور ومبينان صفة لقولان وللحكم يتعلق بمبينان وإلغاؤها بدل من قولان بدل مفصل من مجمل ويمين فاعل ترفع والدعوى مفعول به

القول الثاني أن المطلوب أي المدعى عليه يكلف ويلزم بأن يقر بما في ذمته ويحلف على ما أقر به ويؤديه لصاحبه فإن لم يقر بشيء أو أقر ولم يحلف فإنه يرجع إلى الطالب ويكلف بأن يعين ماله على المطلوب ويحلف عليه فإن عينه وحلف عليه لزم ذلك المطلوب فإن امتنع الطالب من التعيين أو عين وامتنع من اليمين بطل حقه هذا كله إذا كانت المطالبة بما في الذمة فإن كانت في شيء معين كحق في دار أو نحوها فإنه لا يكلف بالتعيين لأنه قد ينجر له ذلك الحق من إرث ولا يعلم قدره لكنه يحال بينه وبين ذلك الشيء حتى يحلف ولا يسجن على ذلك لأن الحق في شيء معين

وإلى القول الثاني أشار بقوله أو يلزم المطلوب أن يقرأ الأبيات الأربعة وإلى مسألة ما إذا كانت المطالبة في شيء معين أشار بقوله وما على المطلوب البيت فقوله أو يلزم المطلوب هو بنصب يلزم عطف على قوله إلغاؤها من باب قوله وإن على اسم خالص فعل عطف

إلخ والمطلوب نائب يلزم مضارع ألزم وأن يقر مفعوله الثاني وفاعل يؤدي المطلوب كذا فاعل تجنب والحلف مفعول أبى وفاعله المطلوب وهو بفتح الحاء وسكون اللام قال الجوهري حلف الرجل أي أقسم يحلف حلفا ومحلوفا وهو أحد ما جاء من المصادر على مفعول مثل المجلود والمعقول والمعسور وأحلفته أنا وحلفته واستحلفته كله بمعنى والحلف بالكسر العهد يكون بين القوم وقد خالفه أي عاهده وتحالفوا أي تعاهدوا انتهى وقوله كلف من يطلبه التعيينا هو جواب قوله وإن تجنبا وضمير وهو لما عينه الطالب يدل عليه التعيين وضمير له لمن يطلب أي الطالب وقوله وإن أبى أي من الحلف ومعنى هكذا أي شهدوا بحق ولم يعينوا قدره

قال ابن يونس قال ابن حبيب قال مالك في البينة تشهد بحق لرجل ويقولون لا نعرف عدده إلا أنا نشهد أنه بقي عليه حق فليقل للمطلوب أقر له بحقه فما أقر به حلف عليه ولا شيء عليه غيره وإن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت