فهرس الكتاب

الصفحة 433 من 1056

بذلك من المريض الضعيف القوة لأنه لا يقوم بمصلحة نفسه فأحرى أن لا يقوم بمصلحة غيره وكذا من يخاف من مرضه ضرورة العدوى على ما جرت به عادة الله سبحانه من كونه عنده لا به كالجذام والبرص ويشترط فيه أيضا الصيانة ليتحرز بذلك من لحوق المعرة بسبب عدم الصون وأن يكون في حرز لئلا يلحقه الضياع كأن يكون بطرف العمارة بحيث يخاف عليه من السباع ونحوها أو تصيبه المتوقعات المحظورة كالخوف عليه من سارق يسرقه أو سالب يسلبه ثيابه أو نحو ذلك مما يصيبه من قلة الصون والحفظ وأن يكون مكلفا أي عاقلا بالغا

لأن غير البالغ أو المجنون لا يتصور أن يكون المحضون معه في أمن ولا حرز فهو في نفسه مفتقر لمن يكلفه فكيف يكفل غيره وأن يكون دينا لأن الفاسق وأحرى الكافر لا يؤمن على المحضون من وجوه

وهذه الشروط

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت