149-و (( شرح معاني الآثار ) ) (1)
(1) - (معجم ابن حجر) (35) , و (صلة الحلف) (ص274) طبع في الهند 1300هـ في مجلدين بتصحيح الشيخ (وصي أحمد سلمة الصمد) , وللشيخ (محمد أيوب المظاهري السهارنفوري) كتاب في مجلدين جمع فيه أخطاء هذه الطبعة سماه: (تصحيح الأغلاط الكتابية الواقعة في النسخ الطحاوية) , ثم في مطبعة الأنوار المحمدية بالقاهرة 1388هـ في (4) مجلدات بتصحيح (محمد زهري النجار) و (محمد سيد جاد الحق) , وفي دار الكتب العلمية 1994 بتحقيق (يوسف المرعشلي) وعدد أحاديثه (7467) حديثا
قال (الطحاوي) في مقدمة كتابه: بسم الله الرحمن الرحيم, قال أبو جعفر أحمد بن محمد ين يوسف بن سلمة الأزدي الطحاوي رحمة الله عليه: سألني بعض أصحابنا من أهل العلم أن أضع له كتابا أذكر فيه الآثار المأثورة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأحكام التي يتوهم أهل الإلحاد والضعفة من أهل الإسلام أن بعضها ينقض بعضا, لقلة علمهم بناسخها من منسوخها, وما يجب به العمل منها, لما يشهد له من الكتاب الناطق والسنة المجتمع عليها, وأجعل لذلك أبوابا أذكر في كل كتاب منها ما فيه من الناسخ والمنسوخ, وتأويل العلماء, واحتجاج بعضهم على بعض, وإقامة الحجة لمن صح عندي قوله منهم, بما يصح به مثله من كتاب, أو سنة, أو أجماع, أو تواتر من أقاويل الصحابة, أو تابعيهم, وإني نظرت في ذلك وبحثت عنه بحثا شديدا, فاستخرجت منه أبوابا على النحو الذي سأل, وجعلت ذلك كتابا ذكرت في كل كتاب منها جنسا من الأجناس, فأول ما ابتدأت بذكره من ذلك ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتاب في الطهارة اهـ
-وقد خرج أحاديث (شرح معاني الآثار) الحافظ (محي الدين أبي محمد عبد القادر بن محمد بن أبي الوفاء القرشي) الحنفي المتوفى سنة 775هـ في كتابه (الحاوي في بيان آثار الطحاوي) , وقال في كتابه (الجواهر المضية في طبقات الحنفية) (ص431) : تكلمت على أسانيده وعزوت أحاديثه وإسناده إلى الكتب الستة والمصنف لأبي شيبة وكتب الحفاظ , ووصلت فيه إلى الربع وسميته (بالحاوي في بيان آثار الطحاوي) فاسأل الله إتمامه في خير وعافية, وكان ذلك بإشارة شيخنا العلامة الحجة قاضي القضاة (علاء الدين المارديني) والد شيخنا قاضي القضاة (جمال الدين) لما سأله بعض الأمراء عن ذلك, وقال له عندنا كتاب (الطحاوي) فإذا ذكرنا لخصمنا الحديث منه يقولون لنا: ما نسمع إلا من البخاري ومسلم, في كلام نحو هذا, فقال له قاضي القضاة (علاء الدين) والأحاديث التي في (الطحاوي) أكثرها في البخاري ومسلم والسنن, وغير ذلك من كتب الحفاظ في كلام نحو هذا, فقال له الأمير: أسألك أن تخرجه وتعزو أحاديثه إلى هذه الكتب, فقال له قاضي القضاة: ما أتفرغ لذلك, ولكن عندي شخص من أصحابي يفعل ذلك, وتكلم معه رحمه الله في الإحسان إلي, وعظمني عنده, وجعلني أمة في هذا العمل, فحملني إلى الأمير وأحسن إلي, وأمدني الأمير بكتب كثيرة, كالأطراف للمزي, وتهذيب الكمال له, وغيرهما و شرعت فيه, وكان ابتدائي فيه في سنة أربعين, وأمدني شيخنا قاضي القضاة بكتاب لطيف فيه أسماء شيوخ (الطحاوي) وقال لي هذا يكفيك من عندي, فحصل لي النفع العظيم به, ووجدت (الطحاوي) وقد شارك مسلما في بعض شيوخه, كيونس بن عبد الأعلى, فوقع لي في كثير من الأحاديث أن (الطحاوي) يروي الحديث عن يونس بن عبد الأعلى ويسوقه, ومسلم يرويه بعينه عن يونس بن عبد الأعلى بسند (الطحاوي) اهـ , طبع في دار الكتب العلمية 1999 بتحقيق (السيد يوسف أحمد) في (3) مجلدات, وقد وصل في تخريجه إلى كتاب الصلاة باب الصلاة في الثوب الواحد
-وللشيخ (قاسم بن قطلوبغا) المتوفى سنة 879هـ كتاب في رجاله سماه: (الإيثار برجال معاني الآثار) , يأتي ذكره برقم (1456)
-وكذا للشيخ (بدر الدين العيني) كتاب: (مغاني الأخيار في رجال معاني الآثار) في مجلدين يأتي برقم (1455)