502-و (أبي إسحاق أحمد بن محمد بن إبراهيم [ أ / 59 ] الثعلبي) (1)
ويقال له (الثعالبي) ، وهو لقب, لا نسب، النيسابوري، المتوفى سنة سبع وعشرين و أربعمائة
(1) - (فهرسة ابن خير) (98) , (معجم ابن حجر) (392) , (صلة الخلف) (ص175) , (كشف الظنون) (2/1488) , واسم تفسيره: (الكشف والبيان في تفسير القران) ، حققت أجزاء منه في رسائل جامعية في جامعة أم القرى بالسعودية, وطبع مؤخرا في دار إحياء التراث العربي بتحقيق (أبي محمد بن عاشور) , وفي دار الكتب العلمية (8) مجلدات بتحقيق (سيد كسروي)
ويظهر من الطبعة الأخيرة أن الكتاب من أوله إلى تفسير سورة المؤمنون قد حذفت أسانيد أحاديثه وآثاره, والله أعلم, وقد جمع بينه وبين (الكشاف) الشيخ (مجد الدين المبارك بن محمد الجزري) المعروف (بابن الأثير) صاحب (جامع الأصول) المتوفى سنة 606هـ وسماه (الإنصاف في الجمع بين الكشف والكشاف) , واختصره الشيخ (أبو بكر محمد بن الوليد الفهري الطرطوشي) , ذكره (ابن خير) (99) ,
-و تفسيره هذا قال في حقه الحافظ (أبو الفرج بن الجوزي) : ليس فيه ما يعاب به إلا ما ضمنه من الأحاديث الواهية، التي هي في الضعف متناهية، خصوصًا في أوائل السور.اهـ ذكره عنه في (النجوم الزاهرة) (4/283) , وقال شيخ الإسلام (ابو العباس ابن تيمية) رحمه الله في (مقدمة أصول التفسير) : (الثعلبي) هو في نفسه في خير ودين, ولكنه حاطب ليل, ينقل ما وجد في كتب التفسير من صحيح وضعيف وموضوع اهـ, وقال (ابن كثير) في (البداية) (12/40) : كان كثير الحديث , واسع السماع, ولهذا يكثر في كتبه من الغرائب شيء كثير اهـ
-قال (الذهبي) : الإمام الحافظ العلامة شيخ التفسير, له كتاب (التفسير- ط) الكبير, وكتاب (العرائس- ط) في قصص, وله أيضا كتاب (ربيع المذكرين) ,
-مصادر ترجمته (سير أعلام النبلاء) (17/436) , و (شذرات الذهب) (3/230)