لحملات التشهير وإساءة السمعة .. إلا أننا نعرف لأهل الفضل فضلهم ونعامل إخواننا على تاريخهم الجهادي المشرق وعلى علاقتنا التي كانت ودية يومًا ما خاصة أن كثيرًا منا قاتل يومًا تحت إمرة الجيش.
ولقد أكد أمير المؤمنين - حفظه الله - على أن هذه العلاقة الودية ستبقى من جانبنا مهما حصل ولن يؤثر عليها أيُّ خِلاف، وستعود بإذن الله إلى سابق عهدها .. أملًا ألا يبقى في نفس مجاهد شيئًا تجاه أخيه.
ولقد أثنى - حفظه الله - على مواقف الفصائل الجهادية المختلفة كأنصار السُنّة وكتائب ثورة العشرين في العمل على وأد هذه الفتن بمجرد ظهورها وأكد أن جند الدولة هم جندٌ قد بايعوا على الموت .. أما جند الفصائل الجهادية الأخرى فهم من رعايا الدولة .. بل من أولى الرعايا حقًا على الراعي ودماؤهم أمانة في أعناقنا .. وبذلك يكون حفظ دمائهم أولى عندنا من جند الدولة .. إذ يجب أن لا يسفك دم أي مجاهد إلا في قتال الصليبيين ومن أعوانهم من المرتدين والخائنين.
وقد دعا - حفظه الله - كل من لهُ مظلمة عند أحد وخاصةً عند جنود الدولة الإسلامية أن يتوجه بها إلى قضاتها الشرعيين ويتم التحقيق في الأمر والاقتصاص للمظلوم ممن ظلمه وإعطاء الحق لصحابه ولا شك إن شاء الله.
مكتب أمير المؤمنين
أبو عمر الحسيني البغدادي