فهرس الكتاب

الصفحة 94 من 100

مُلحَق 4

رسالة من جماعة أنصار السُنّة لأبو حمزة المهاجر

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الذي ألَّف بين قلوب عباده المؤمنين والصلاة والسلام على من بُعِثَ ليتمم مكارم الأخلاق وعلى أصحابه الغُرِّ الميامين وبعد ...

لقد وصلني من فضيلتكم رسالتين كريمتين فرحت بها فرحًا شديدًا. فهكذا ينبغي أن يكون التواصل بين الإخوة في الدين وخاصةً في مثل أوضاعنا الحالية حيث الكفر يدًا واحدةً على عباد الله المتفرقين المتشرذمين المتناحرين.

جاءوا إلينا على اختلاف عقائدهم ومناهجهم وأفكارهم وأهدافهم وجئنا إليهم على اتحاد عقائدنا وأفكارنا ومناهجنا ورسائلنا فاجتمعوا وتفرقنا وتآلفوا وتناحرنا وتصافحوا وتناحرنا وكانوا يدًا على من سواهم وصرنا يدًا على أنفسنا.

هذه هي حقيقة الحال يا شيوخنا الكرام وإخواننا الأفاضل وأحبابنا في الله. يشهد الله أنا كنا نتمنى منكم قصاصة ورق تأتينا منكم وكنت متلهفًا أشدَّ التلهف للتواصل معكم والجلوس إليكم فإنكم على الأقل من نفس المدرسة التي أنتمي إليها فلقد كنت أسمع كثيرًا عن توجهاتكم وأفكاركم وخاصةً عندما كنا في أفغانستان، أذكر يومًا وفي صبيحة يومٍ مُشرق جاءت إلى الدكتور أيمن الظواهري رسالةٌ من منطقة كردستان تعلن عن تشكيل تجمعٍ جديد اسمه «أنصار الإسلام» ويطلبون العون المادي والمعنوي ففرح حفظه الله بذلك وقال:"الحمد لله على ضيق الحال والله ما يسعنا إلا أن نَمُدَّ إخواننا وأن أكون معهم على هؤلاء المرتدين."كان ذلك إبان إمارته حفظه الله في جماعة الجهاد المصرية، ثم وردتنا بعد ذلك الأخبار أنكم تتخذون بل وتفتخرون بأن منهجكم هو منهج جماعة الجهاد وليس أدل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت