فهرس الكتاب

الصفحة 81 من 100

من الشر ما أكرهه لنفسي وإن أعظم ما أحبه لكم طاعة الله ورسوله، وأعظم ما أكرهه لكم معصية الله ورسوله لأن بها زوال الدنيا والآخرة.

أخي العزيز ..

إننا في زمنٍ نحن فيه أحوج ما نكون إلى أن ندرس ونناقش مشاكلنا كما ذكرت في رسالتك جزاك الله خيرًا، وفيما يكيده لنا أعداء الإسلام من مكائد وما يدسونه بني صفوفنا من مؤامرات وما ينفثونه في جهادونا من سموم وما يرجونه في أمتنا المسلمة من ضلالات يستهدفون من وراء ذلك زحزحة العقيدة الإسلامية والتشكيك في الجهاد، ولا ينبغي أن ندع المسلمين وهم أبناؤنا وإخوتنا نهبًا لخداع المنافقين والكذابين والعمل من أجل إزالة كل غشاوة وتضليل وخداع.

فكما هذا منهجنا منذ البداية وظننا أنكم تقفون معنا .. وبما أن ظروف الصراع والمعركة أجبرتنا على التوزيع كمجموعات فلا ينبغي هذا التفرق في القلوب والمناهج.

أخي الكريم ..

عندما تقول في رسالتك ما هي الأسباب التي جعلت الأمور تصل إلى هذا الحد بيننا؟ نقول موضحين لهذه الأسباب:

أن الأمور قد مرت بمراحل عدة إلى أن وصلت إلى يومنا هذا، وهذه المراحل باختصار هي:

-المرحلة الأولى:

بدأت بعدم تورع أفرادكم في التنظيم بالهجوم على تاريخ الأنصار واستخدام أساليب الطعن والتشويه والتشكيك فيما قام به الأنصار من القتال والجهاد في سبيل الله، وللعلم أخي الكريم فإننا نعمل كعمل جماعي على منهجٍ سليم منذ أواسط التسعينيات الميلادية وبشهادة وتزكية الكثير من الأطراف والشخصيات الموثوق بها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت