عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هَلْ تَرَوْنَ قِبْلَتِي هَا هُنَا، فَوَالله مَا يَخْفَى عَلَيَّ خُشُوعَكُمْ وَلاَ رَكُوعَكُمْ، إِنِّي لأَرَاكُمْ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِي» .
الحديثان في الصحيحين.
عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أَقِيْمُوا الصُّفُوفَ، فَإِنِّي أَرَاكُمْ مِنْ خَلْفِ ظَهْرِي» .
الباب الحادي والثلاثون
في أنه صلى الله عليه وسلم كان يرى في الظلمة كما يرى في الضوء
عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرى في الظلْمة كما يرى في الضوء.
الباب الثاني والثلاثون
في إجابة دعائه صلى الله عليه وسلم
عن سهل بن سعد: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يوم خيبر: «أيْنَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ؟» .
فقيل: هو يشتكي عينيه.
قال: «فَأَرْسِلُوا إِلَيْه» فأتي به فبصق رسول الله صلى الله عليه وسلم في عينيه ودعا له، فبرىء كأن لم يكن به وجع.
أخرجاه.
عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: كان أبي يَسْمُر مع علي، وكان علي يلبس ثياب الصيف في الشتاء وثياب الشتاء في الصيف. فقيل: لو سألتَه فسأله، فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث إليَّ وأنا أَرْمَدُ العين يومَ خيبر، فقلت: يا رسول الله، إني أرمدُ العين. فتفل في عيني وقال: «اللهم أذهِبْ عنه الحرَّ والبردَ» . فما وجدتُ حَرَّا ولا بردًا منذ يومئذ.
عن يَعْلى بن مُرَّة قال: خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، حتى إذا كنا ببعض الطريق مررنا بامرأة جالسة معها صبي لها، فقالت: يا رسول الله، هذا أصابه داء يؤخذ في النوم ما أدري كم مرة.