عن بُرَيْد (عن) ابن أبي موسى، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إنَّ مَثَلِي ومَثَلَ مَا بَعَثَنِي اللَّهُ به كَمَثَلِ رَجُلٍ أتَى قَومَه فَقَالَ: يَا قَوْمُ إنِّي رَأَيْتُ الجَيْشَ بِعَيْنِي، وأَنا النَّذيرُ العُرْيَانُ فالنَّجَاءَ» .
«فَأَطَاعَتْه طَائِفَةٌ مِنْ قَوْمِه فَأدلَجُوا وانْطَلقُوا عَلَى مَهْلٍ، فنَجوْا، وكذَّبَتْه طَائِفَةٌ مِنْهم، فَأصْبَحوا مكَانَهُم فَصَبَّحَهُمْ الجَيْشُ فأهْلَكَهُمْ واجْتَاحَهُمْ، فَذَلِكَ مَثَلُ مَنْ أطَاعَنِي واتَّبَعَ مَا جِئْتُ بِه، ومَثَلُ مَنْ عَصَانِي وَكَذَّب مَا جِئْتُ بِه مِنَ الحَقِّ» .
أخرجاه.
الباب الثامن
في فضل أمته صلى الله عليه وسلم على الأمم
عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «نَحنُ الآخِروُنَ السَّابِقونَ يَوْمَ القِيَامَةِ، بَيْدَ أنَّهُم أُوتُوا الكِتَابَ مِنْ قَبْلِنا وأُوتِيْنَاه مِنْ بَعْدِهم، فَهَذا يَوْمُهُم الذي اخْتَلفُوا فِيه فَهَدَانا اللَّهُ له، النَّاسُ لنَا فِيه تَبَعٌ، لِليَهودِ غَدٌ وللنَّصَارَى بَعْدَ غَدٍ» .
عن أبي سعيد قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: «والله إنِّي لأَرْجُو أنْ تَكُونُوا رُبْعَ أهْلِ الجَنَّةِ، والله إنِّي لأَرْجُو أنْ تكُونُوا ثُلُثَ أهلِ الجَنَّة، والله إنِّي لأَرْجُو أنْ تكُونُوا نِصْفَ أهْلِ الجَنَّةِ» .
الحديثان في الصحيحين.