فهرس الكتاب

الصفحة 293 من 533

قال المصنف: المشاش: رؤوس العظام، مثل الركبتين، والمرفقين، والمنكبين.

الباب الخامس والعشرون

في ذكر اعتدال خلقه صلى الله عليه وسلم

عن الحسن، عن خاله هند قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم معتدَل الخلْقة بادن متماسك» .

والمعنى: أنه كان تامَّ خَلْق الأعضاء، ليس بمسترخي اللحم ولا كثيره.

الباب السادس والعشرون

في ذكر طوله صلى الله عليه وسلم

عن ربيعة: أنه سمع أنس بن مالك ينعت رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول: «كان رَبْعةً من القوم، ليس بالطويل البائن ولا القصير» .

عن البَراء قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس بالقصير ولا بالطويل» .

عن البراء قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلًا مربوعًا» .

الأحاديث الثلاثة في الصحيحين.

عن إبراهيم بن محمد (من) ولد علي بن أبي طالب قال: كان عليٌّ عليه السلام إذا وصف رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لم يكن بالطويل المُمَعَّط ولا بالقصير المتردد، وكان ربعة من القوم» .

قال الأصمعي: الممعَّط: الذاهب طُولًا، والمتردد: الداخل بعضه في بعض قِصَرًا.

عن الحسن، عن خاله هند، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أطولَ مِن المَرْبوع، وَأَقْصَرَ من المشذّب» .

المشذّب: الطويل الذي ليس بكثير اللحم.

عن عائشة قالت: «كان من صفة رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه لم يكن يماشيه أحدٌ يُنْسب إلى الطول إلا طالَه رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، وربما ماشَى الرجلين الطويلين فطَوَلهما، فإذا فارقاه نُسِبا إلى الطول، ونُسِبَ هو إلى الرَّبْعة» .

الباب السابع والعشرون

في رقة بشرته صلى الله عليه وسلم

عن أنس بن مالك قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أليَنَ الناس كفًا، ما مَسَسْتُ خَزَّةً ولا حريرةً ألينَ من كفه صلى الله عليه وسلم» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت