عن عثمان بن عبد الملك قال: حدثني خالي، وكان من أصحاب علي بن أبي طالب يوم صِفِّين، عن علي عليه السلام قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم رقيق البشرة» .
الباب الثامن والعشرون
في صفة لونه صلى الله عليه وسلم
عن أنس بن مالك قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أزهر اللون، ليس بالأديم ولا بالأبيض الأمْهقَ» .
قال المصنف: الأمهق: الشديد البياض.
عن أبي هريرة قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أبيضَ كأنما صِيغ من فضة» .
عن علي قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أبيض مُشْرَبًا» .
وفي رواية: مُشْرَبًا حُمْرَة».
قال المصنف: المُشْرَب: الذي في بياضه حُمْرَة.
عن أنس قال: «كان لون رسول الله صلى الله عليه وسلم أَسْمَرَ» .
قال المصنف: هذا الحديث لا يصح، وهو يخالف الأحاديث كلها.
عن أنس بن مالك قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسنَ الناس لونًا» .
الباب التاسع والعشرون
في ذكر حسنه صلى الله عليه وسلم
عن البراء قال: «ما رأيت شيئًا قط أحسنَ من رسول الله صلى الله عليه وسلم» .
أخرجاه.
عن أبي إسحاق قال: قيل للبراء: أكان وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل السيف؟
قال: لا، بل مثل القمر.
انفرد بإخراجه البخاري.
عن أبي هريرة قال: «ما رأيتُ أحسن من رسول الله صلى الله عليه وسلم، كأن الشمس تجري في وجهه» .
عن جابر بن سَمُرة قال: «رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في حُلّة حمراء، فجعلت أنظر إليه وإلى القمر، فلَهُو أحسنُ في عينيّ من القمر» .
عن البراء قال: «ما رأيت أحدًا في حُلة حمراء مُرَجَّلًا أحسنَ من رسول الله، وكان له شعر قريب من منكبيه» .
أخرجاه.
عن سعيد الجُرَبري قال: سمعت أبا الطفيل يقول: رأيت النبي، وما بقي على وجه الأرض أحد رآه غيري.
قلت: صفْه لي.
قال: كان أبيض مَليحًا مُقْصدًا.